اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
بل الحكم موجود.
|
أنا لم أقف على حكم يسمى زنديق في كتاب الله وأزاه بدعة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أي أنك تريد أحاديث تفصيل على مزاجك وهواك، ثم بعد ذلك تقول أنك متبع للسنة!!!!
|
أخي الكريم معتقدنا معشر الإباضية مأخوذ مباشرة من القرآن الكريم ومسلمات العقل وما كان عليه الإتفاق من المرويات ما عدا ذلك فهو محل النظر عندنا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
إذن فهي موجودة لكنها غير مدونة في ذلك الكتاب، كما أن الأحاديث الموضوعة موجودة لكنها غير مدونة في الصحاح.
|
يا أخي الكريم كل كتب فيها أحاديث الحديث ضعيفة وموضوعة وميزاننا قد بينت لك أنا أولا ننظر المتن إن خالف بيان آية قطعنا أنه موضوع 100% كأحاديث الرؤية لمخالفاتها آية محكمة
.gif)
لا تدركه الأبصار

.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
كلام باطل يخالفه الواقع الإباضي، فكتاب الحديث الوحيد عند الإباضية منقطع السند وفيه مجاهيل، بل وفيه ما يعارض القرآن الكريم، ومع تقولون أنه صحيح، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فلا وجود لكتب للرجال عندكم، فكيف تعرفون العدل من المجروح؟
|
الكذب عندنا كبيرة تورث الخلود في النار وخاصة إذا كان على الرسول

ورغم ذلك أنا لم أزعم أني جعلت مسند الإمام الربيع

مصدر العقيدة فمسنده عندي كباقي الكتب كلها في ميزان القرآن.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أريد كلاماً حقيقياً قابلاً للتطبيق على الواقع الإباضي، ولا أريد كلاماً خيالياً.
|
لم آتك بخيال هذا كتاب ربنا لا يجوز مخالفته برواية حديثية مرت بغير معصومين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
والله سبحانه وتعالى هو الذي قال أن المؤمنين يرون ربهم، وهو الذي أوحى إلى عبده ونبيه محمد  بأن يقول للناس أنهم يرون ربهم.
نحرر الخلاف في قبول الروايات ثم نأتي إلى تفسير .gif) لا تدركه الأبصار  .
|
لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا صدق الله العظيم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
وهل من أحد قال بحجية الضعيف فضلاً عن الموضوع؟ نحن نتحدث عن السنة النبوية فانتبه.
|
هذا يخصكم فمنهجنا في العقيدة أقوى من أن تعتمد على الروايات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ثم ما هي تلك السنة الحاكمة لحياتك؟ هل هي السنة المفصلة على معتقداتك؟
|
هي ما كان موافقا مع القرآن الكريم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
هذا قول الفيروز أبادي (من أعلام القرن الثامن)، أما الطبري (من أعلام القرن الثالث) فقال أن إدراك البصر هو الإحاطة، فكلام من نأخذ؟
هذا عالم في اللغة العربية، وذلك متخصص في تفسير القرآن، وهذا بعيد عن عهد النبوة، وذلك أقرب إلى عهد النبوة.
بل إن الفيروز أبادي نفسه قال في قاموسه ((وقوله تعالى: وُجُوهٌ يومئذ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ؛ الأُولى بالضاد والأُخرى بالظاءِ؛ قال أَبو إِسحق: يقول نَضِرَت بِنَعِيم الجنة والنَّظَرِ إِلى ربها. وقال الله تعالى: تَعْرِفُ في وُجُوههم نَضْرَةَ النَّعِيم؛ قال أبو منصور: ومن قال إِن معنى قوله إِلى ربها ناظرة يعني منتظرة فقد أَخطأَ، لأَن العرب لا تقول نَظَرْتُ إِلى الشيء بمعنى انتظرته، إِنما تقول نَظَرْتُ فلاناً أَي انتظرته))، فلماذا أخذت بقول الفيروز أبادي فيما يوافق هواك، وتركته في موقع آخر؟
ألم أقل لك أنك تفرض فهمك على السنة النبوية؟
|
من لم حجة فهو محق أيا كان، نحن لا نقيس الأمور بالأشخاص بل بالدليل فأين دليلكم في معنى الإدراك بالإحاطة إنه لا يقبله ذوق عاقل.