رد: حقيقة الزيدى الدعى حسن فرحان المالكى
حسن المالكي بين النظرية والتطبيق / الشيخ دمشقية حفظه الله
دأب المالكي على اتهام السلفية بالتناقض بين النظرية والتطبيق. وكان يكرر هذه العبارة:
(( السلفية من الناحية النظرية شيء رائع، ولكن عند التطبيق نجدها تتعارض كليا مع النظرية)).
يسلم عليك الدمشقية يا حسن المالكي ويقول لك:
ألم تر هذا العيب الذي تنسبه لنا في نفسك؟
ألم يكفك أنك ظهرت بهذا التناقض في قناة المستقلة؟
لقد ادعيت منذ شهرين بأن البخاري روى أن عمر قال (( أقتلوا سعدا)).
وكشفت كذبك أمام الناس وأن البخاري لم يروها بهذا اللفظ.
فتعقبتني وقلت (( بل هي موجود في البخاري وأنا أتحدى الدمشقية)).
وبعد مرور شهرين سألناك عن كذبك وأعلنا لك أمام الناس على المستقلة التحدي وأنك لن تأتي بالرواية بهذا اللفظ من البخاري. فتجاهلت الأمر.
ثم بعد يومين طالبناك مرة ثانية بأن تأتي بالرواية من البخاري فقلت لنا: أنا سوف أعود إلى مصادري.
عجبا لك يا مالكي: منذ شهرين تتحدى وتقول هي في البخاري: والآن تريد البحث عنها؟
والأعجب من ذلك أن المالكي أتانا في اليوم التالي وقال: ((أنا وجدت الرواية وسوف أقرأ عليكم من البخاري مع فتح الباري)).
يا لك من مدلس كبير تريد إيهام الناس أنك تقرأ من البخاري بينما أنت تقرأ من فتح الباري الذي هو شرح البخاري.
ولكن أهلم العلم شيعة وسنة يعرفون أنك تستعمل التدليس بهذه الطريقة.
بل كشف لك الإخوة كثيرا من الأكاذيب ومنها أكاذيبك الثلاث على ابن تيمية
ـ إن ابن تيمية زعم أن إسلام علي مشكوك فيه لصغر سنه.
ـ وأن علياً قاتل للرياسة لا للديانة.
ـ وأن تواتر إسلام معاوية ويزيد بن معاوية أعظم من تواتر إسلام علي!!
فيا لها من سقطات كشفتك بأنك متناقض بين النظرية والتطبيق. حيث إنك تدعو للتثبت في الأخبار بينما أنت تكذب وتدلس.
وتدعو نظريا إلى الاعتدال وعدم التكفير بينما أنت تجعل مسألة تكفير معاوية مسألة اجتهادية.
|