رد: يأجوج وماجوج هل هم على الارض ام خارجها
[align=center]هل رايتني أنكر وجود سبع اراضيين فالقران واحاديث المصطفىتبين هذا ولله الحمد وليس لي اعتراض
وقبل ان ادخل معك في اي ارض يوجد ياجوج وماجوج اسالك هل المثلية في هذه الاية في العدد ام في الصفة
لا اخي في العدد وليست في الصفه وسوف اتيك بتفسير العلماء لقوله تعالى ( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما)
وهنا رد ايضا على الاخ essho بوجود اراضي اخرى وملخلوقات اخرى على تلك الاراضي من اقوال العلماء الكبار فهل احد ينكر هذا فلماذا لا يكون ياجوج وماجوج على احدى تلك الاراضي
وقوله تعالى ( ومن الأرض مثلهن ) أي سبعا أيضا ، كما ثبت في الصحيحين " من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين "
عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله : ( سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) قال لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم ، وكفركم تكذيبكم بها
وقوله : ( ومن الأرض مثلهن ) يقول : وخلق من الأرض مثلهن لما في كل واحدة منهن مثل ما في السماوات من الخلق .
حدثني عمرو بن علي ومحمد بن المثنى ، قالا ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس ، قال في هذه الآية : ( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) قال عمرو : قال : في كل أرض مثل إبراهيم ، ونحو ما على الأرض من الخلق . وقال ابن المثنى : في كل سماء إبراهيم .
حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أبو بكر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، قال : خلق الله سبع سماوات غلظ كل واحدة مسيرة خمس مائة عام ، وبين كل واحدة منهن خمس مائة عام ، وفوق السبع السماوات الماء ، والله جل ثناؤه فوق الماء ، لا يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم . والأرض سبع ، بين كل أرضين خمس مائة عام ، وغلظ كل أرض خمس مائة عام .
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) خلق سبع سماوات وسبع أرضين ، في كل سماء من سمائه ، وأرض من أرضه ، خلق من خلقه وأمر من أمره ، وقضاء من قضائه .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة قال : بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس مرة مع أصحابه ، إذ مرت سحابة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "أتدرون ما هذا؟ هذه العنان ، هذه روايا الأرض ، يسوقها الله إلى قوم لا يعبدونه" قال : "أتدرون ما هذه السماء؟ [ ص: 471 ] " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : "هذه السماء موج مكفوف ، وسقف محفوظ" ثم قال : "أتدرون ما فوق ذلك؟" قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : "فوق ذلك سماء أخرى" حتى عد سبع سماوات وهو يقول : "أتدرون ما بينهما؟ خمس مائة سنة" ثم قال : "أتدرون ما فوق ذلك؟" قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : "فوق ذلك العرش" قال : "أتدرون ما بينهما؟" قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : "بينهما خمس مائة سنة" ثم قال : "أتدرون ما هذه الأرض؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : "تحت ذلك أرض" قال : أتدرون كم بينهما؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : "بينهما مسيرة خمس مائة سنة ، حتى عد سبع أرضين ، ثم قال : "والذي نفسي بيده لو دلي رجل بحبل حتى يبلغ أسفل الأرضين السابعة لهبط على الله" ثم قال : ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : "التقى أربعة من الملائكة بين السماء والأرض ، فقال بعضهم لبعض : من أين جئت؟ قال أحدهم : أرسلني ربي من السماء السابعة ، وتركته ثم ، قال الآخر : أرسلني ربي من الأرض السابعة وتركته ثم ، قال الآخر : أرسلني ربي من المشرق وتركته ثم ، قال الآخر : أرسلني ربي من المغرب وتركته ثم" .
وقوله : ( يتنزل الأمر بينهن ) يقول تعالى ذكره : يتنزل أمر الله بين السماء السابعة والأرض السابعة .
كما حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى; وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ( يتنزل الأمر بينهن ) قال : بين الأرض السابعة إلى السماء السابعة .
هذه اخي بعض الادله من اقوال العلماء على وجود عدد من الاراضي وقوله تعالى على لسان القوم ( ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض) فهنا الارض نكره قد تكون احدى تلك الاراضي لانه لدينا سبع اراضي كما ورد في القران وفي اقوال العلماء
ولي رد اخر على ردودك القادمه باذن الله ولكن احببت ان ترى هذه الاقوال قبل ان تكمل
[/align]
|