اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة essho
[align=center]اخي الكريم
ان كنت تنكر وجود يأجوج ومأجوج داخل الأرض التي نعيش عليها رغم قول الله تعالي
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾
وتتخيل بعقلك الصغير أين يعيشون ويأكلون ويشربون
ذكرت في ردي السابق بالدليل وباقوال العلماء ان هناك عدد سبع اراضي خلقها الله في كل ارض خلق غير خلقنا ام انك تنكر الاقوال السابقه التي اوردتها في تفسير الايه من اقوال العلماء اتمنى ان اسمع ردك على تلك الاقوال
سؤال واحد فقط
هل تؤمن أن الجن يعيشون معنا علي الأرض أم أنهم الأخرون علي كوكب أخر
أن كانوا يعيشون معنا
فأين هم وكيف يأكلون ويشربون ويتنفسون فهذه الأعداد الهائلة
وكذلك الملائكة التي سخرها الله في الأرض
هل تعلم ما حجم أجنحة سيدنا جبريل وعددها ؟
فكيف كان ينزل الأرض ويقابل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
هل تعلم أن كل أنسان يحيط به 42 ملك
فكيف يعيشون وووووووو
أخي الكريم قال الله تعالي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّـهُ عَنْهَا وَاللَّـهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿المائدة: ١٠١﴾
فلا تقل كيف
فالله يكيف أي شيء كيفما شاء سبحانه
تعالي الله عما يصفون
اخي العزيز انا اؤمن بوجود الجن ووجود الملائكة ولكن هل الجن بشر وهل الملائكة بشر نحن نتحدث عن بشر اما اذا كنت تنكر انهم بشر فهناك من قال انهم ليسوا بشرا فسوف ارد عليك ايضا بالدليل
فكونهم ليسوا بشرا لا يعني انهم ليس لهم حيز ومكان كالملائكة والجن فهم ليس لهم حيز ولا مكان يحويهم ( اي الجن والملائكة ) اما ياجوج وماجوج فقد ثبت في الصحيح ان لهم حيز ومكان يحويه
جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه ( إذا أوحى الله على عيسى أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أولئك على بحيرة طبرية ، فيشربون ما فيها ، ويمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه مرة ماء ، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب إلى الله عيسى وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف( دود يكون في أنوف الإبل والغنم ) في رقابهم فيصبحون فرسى ( أي قتلى ) كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ) رواه مسلم
وفي روايه اخرى
(إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل أن يبعثهم إلى الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله ويستثني فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن شكرا من لحومهم ودمائهم) حديث ضعيف رواه أحمد.
هذا دليل واضح ان لهم حيز ومكان والتالي فقد امتلأت الارض من زهمهم ونتنهم بل ان الدواب تاكل من لحومها وهذا لا يمكن ان يحدث مع مخلوقات كالجن التي ليس لها حيز ومكان
وحدث هذا وهم فوق الارض فقد تغطت الارض باكملها منهم فكيف يكون هذا القوم الذين لهم مكان وحيز يشغلونه بداخل الارض التي نحن عليها بالتاكيد ليست ارضنا ربما تكون ارض من تلك الاراضي الاخرى
هدانا الله وأياك[/align]
|
وتقبل مني اجمل واطيب التحايا