[align=center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad
قرأت كثيرا عن هذه المواضيع الشيقة وأحببت وجهة نظرك لكن لماذا لا ننظر للأمر من وجهة علمية فلربما وجدنا ضالتنا ؟
هنالك 10 أبعاد في الوجود ونحن (المواد) في البعد الثالث والجان في بعد آخر ولو افترضنا أن يأجوج ومأجوج في بعد آخر فسوف يحل الإشكال لأن الأبعاد متصلة مفترقة (ابحث في نظرية الأبعاد العشرة)
الماسونيون اليوم لهم نشاط غريب وهو بناء أبنية على شكل أهرام في مناطق معينة لها قوة جذب خاصة وبعد بحث عرفت انهم يهدفون من وراء هذا الأمر انشاء ثقب بين بعدنا وبعد آخر و فعلا من نظرة فيزيقية تجد أن الهندسة تؤثر في الطاقة ومجالاتها خصوصا الشكلان القبة والهرم وهذا قد يكون فاتحا لبعد يأجوج ومأجوج ؛ بكل صراحة هذا الاجتهاد يطابق مفهوم الآية وصريح العقل فلن يشكل عليك الأمر ان نظرت للعلم بل وهنالك دليل عجيب وهو : (من كل حدب ينسلون) فهل هذه صدفة ؟
|
اشكرك اخي Yasir Muhammad على المشاركة في الموضوع واثراء النقاش
اما بخصوص نظرية الابعاد او الاوتار فانا اكذب عليك اخي حقيقه لو قلت لك انني فهمتها او استوعبتها بشكل جيد ثم كيف يمكن اثبات صحتها ونتائجها
هي تظل نظريه ربما تكون حقيقه على الورق اما في الواقع فهي صعبة التحقق
هناك ابعاد معروفه تشغل نفس الحيز والمكان معنا يعيش فيها خلق اخر كالجن مثلا ولكن هم خلق اخر مختلفون عنا لهم قوانينهم المختلفه كليا
اما ياجوج وماجوج فهم خلق من البشر او كالبشر كما تقول الروايات ثم ان السد محسوس وليس سدا افتراضيا والا مالفائدة من السد اذا كانوا اصلا في بعد اخر
ثم ان من القصة والايات دليل على ان هناك مكان اخر مختلف عن الارض وهي في قوله تعالى ( حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا )
فهذا مكان مختلف له قوانينه المختلف عن الارض التي نحن عليها فمن تفسير العلماء لهذا المكان انه لا يوجد حاجز يحجب الاشعة عن هذا المكان اذا فهو مختلف عن المكان الذي نحن عليه
ثم انني لا انكر قدرة العالم القديم على التوصل لما هو ابعد من تخيلنا فادم عليه السلام لديه علم لا يمكن تخيله ( باذن الله ) ولكن اعتقد ان الانتقال من بعد الى اخر امر في غاية الصعوبه كذلك الانتقال من
زمان الى زمان ومن مكان الى مكان رغم امكانيتها نظريا فالعالم كله يتكون من اجزاء صغيرة جدا من النيترونات والالكترونات وماهو اصغر و كل منها يرتبط مع الاخر لتكون الجسيمات ومن الممكن ان
يحدث فجوه بين تلك الجزيئات الصغيره والانتقال من خلالها ( على حسب اقوال العلماء )
انا اؤمن ان ذو القرنين كان يمتلك علم غير عادي وهو واضح في الايه الكريمه ( انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء سببا ) وتفسير العلماء كما هو في ردودي السابقه لهذه الايه يبين انه العلم
اذا ذوالقرنين استخدم طريقه غير عاديه في سفره وهي احدى امرين اما ان ذوالقرنين استخدم مركبات غاية في التقدم بامكانها السفر بسرعات هائلة جدا في الفضاء وبذلك وصل الى تلك الاماكن او انه استخدم
طريقه الانتقال باستخدام فتح بوابات زمانيه يمكن من خلالها الانتقال بكل سهوله من مكان الى اخر رغم ان الاحتمال الاخر لا ينفي الاول ابدا فربما انتقل بمركباته عبر هذه البوابات الزمانيه
لا احاول ان اخذ الموضوع بعيدا في هذا المجال ولكن ما اقوله هو ان العالم القديم كان متطورا تقنيا وعلميا اكثر مما نحن عليه الان قال تعالى ( وعلم ادم الاسماء كلها ) وذو القرنين استفاد من هذا العلم
قال تعالى ( انا مكنا له ف يالارض واتيناه من كل شيء سببا ) ومن خلال هذا العلم استطاع ان يصل الى تلك الاراضي الاخرى التي يعيش بها اقوام اخرين قال تعالى ( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما )
اشكرك اخي على المشاركة واثراء الموضوع وتقبل مني اجمل تحيه
[/align]