اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكرار1
سلمان المحمدي رضوان الله عليه يعتبر من اهل البيت (سلمان منا اهل البيت) وعندما يقول حبيبتي فهي نعم حبيبته ليست عدوته وهو يعتبرها كأبنته وهي تناديه عم سلمان
لاكن ما تربيت عليه انت يختلف عما تربي عليه اهل بيت النبي من نياتهم السليمه يفرق عما تربيت عليه من سؤ الظن
الان ماذا تقول عن سيدك عثمان بن عفان
ومن أعيان من قتل من أصحاب عثمان ، زياد بن نعيم الفهري ، والمغيرة بن الأخنس بن شريق ، ونيار بن عبد الله الأسلمي ، في أناس وقت المعركة .
ويقال : إنه انهزم أصحاب عثمان ثم تراجعوا . ولما رأى عثمان ذلك عزم على الناس لينصرفوا إلى بيوتهم ، فانصرفوا - كما تقدم - فلم يبق عنده أحد سوى أهله ، فدخلوا عليه من الباب ومن الجدران ، وفزع عثمان إلى الصلاة وافتتح سورة طه - وكان سريع القراءة - فقرأها والناس في غلبة عظيمة ، قد احترق الباب والسقيفة التي عنده ، وخافوا أن يصل الحريق إلى بيت المال ، ثم فرغ عثمان من صلاته وجلس وبين يديه المصحف ، وجعل يتلو هذه الآية : الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [ آل عمران : 173 ] فكان أول من دخل عليه [ ص: 315 ] رجل يقال له : الموت الأسود . فخنقه خنقا شديدا حتى غشي عليه ، وجعلت نفسه تتردد في حلقه ، فتركه وهو يظن أنه قد قتله ، ثم دخل ابن أبي بكر فمسك بلحيته ، ثم ندم وخرج ، ثم دخل عليه آخر ومعه سيف فضربه به فاتقاه بيده فقطعها . فقيل : إنه أبانها . وقيل : بل قطعها ولم يبنها . إلا أن عثمان قال : والله إنها لأول يد كتبت المفصل . فكان أول قطرة دم منها سقطت على هذه الآية : فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم [ البقرة : 137 ] . ثم جاء آخر شاهرا سيفه ، فاستقبلته نائلة بنت الفرافصة لتمنعه منه ، وأخذت السيف فانتزعه منها فقطع أصابعها ، ثم إنه تقدم إليه ، فوضع السيف في بطنه فتحامل عليه ، رضي الله عن عثمان وأرضاه .
وفي رواية أن الغافقي بن حرب تقدم إليه بعد محمد بن أبي بكر فضربه بحديدة في يده ، ورفس المصحف الذي بين يديه برجله ، فاستدار المصحف ثم استقر بين يدي عثمان ، رضي الله عنه ، وسالت عليه الدماء ، ثم تقدم سودان بن حمران بالسيف فمانعته نائلة ، فقطع أصابعها ، فولت فضرب عجيزتها بيده ، وقال : إنها لكبيرة العجيزة . وضرب عثمان فقتله ، فجاء غلام عثمان فضرب [ ص: 316 ] سودان فقتله ، فضرب الغلام رجل يقال له : قتيرة . فقتله .
لماذا لم يتحرك سيدك ليدافع عن زوجته اين غيرته
ضربت امام لاكن الامام م يرى بعينه ضرب سيدتنا ومولاتنا سيد نساء اهل الجنة
|
هذه اجابة مقنعه مثلا
ثم
فعلا إذ كنت تريد ان تتكلم غلى سيدنا عثمان وموته
اجعل لهذا موضوع آخر
نحن نكلمك عن عشيق. الزهراء >>من كتبكم