اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن زيد
كان الله في عونك أخي أبا جهاد
ألم يقل الله لنبيه المبلغ من الوحي(ولاتقف ماليس لك به علم)
أليس في مثل هذه الآيات فتنة للذين في قلوبهم مرض
ألا يعني الإيمان التسليم والتصديق بالغيب وبما لاتحيط به العقول علما
أصبح الكثير منا يشعر بالحرج من دينه فيما لا يجد له تفسيرا
أو ما يناقض الملموس بقصور العقل
|
جزاك الله خيراً .
صدقت! خسئ وهان واحتقر من كان يخجل من آيات الله .
إننا نعلم أن الله على كل شيء قدير وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ,إنما أمره إن أراد شيئاً أن يقول له : كن ! فيكون .
لكننا في بعض هذه المسائل نستطيع الإجتهاد بها لأن مصادر الدين معروفة فأولها كتاب الله وتليها السنة وتليها الإنقياد بفعل الصحابة والصالحين من الأمة .
وآخرها إجتهاد من لديه علم يسره الله إليه .
فلا يوجد أي دليل ثابت يقر أن ما قلناه يتعارض بأي شكل ولو بسيط مما كان في مراجع الدين .
فلو اصبنا أجرنا ولو أخطأنه فلا علينا اثم لأنه اجتهاد قائم على عدم المساس بصدق الآيات والأحاديث الواضحة .
فتباً لنا وتباً لما تكتب أيدينا إن عارضنا شيئاً ولو يسيراً من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ...
ولا تنس أن قول المؤمنين إن أُمروا أن يقولو : سمعنا وأطعنا !
لا إعتراض أبداً ,وهدى الله الجميع لما يحبه ويرضاه .