كل هذا الكلام لا ينبنى عليه لا علم ولا عمل ولا اعتقاد فهو علم لا ينفع وجهل لا يضر.
أنبه عل أمر آخر فالله يقول
.gif)
إن الله عالم الغيب والشهادة

والغيب غيبان : زمانى ومكانى.
فالغيب الزمانى هو ما لم نتطلع عليه فى متقبل الزمان. وكل ما هو آت غيب عنا. والغيب المكانى هو ما انفصل عنا بمكان أو مسافة وأجوج ومأجوج غيب مكانى بالنسبة لنا. والحديث عنها - بغير دليل قاطع - رجم بالغيب.
وهو لن يقدم حقيقة تنفى كل ما عداها من أقوال وإنما سيزيد الأقوال المختلفة قولا جديداً.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]