اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
|
" وجوه يومئذ ناضرة "
ما سبب نضرة هذه الوجوه..
لقد قال سبحانه في آية أخرى : " تعرف في وجههم نضرة النعيم "
إذا فالنضرة هنا بسبب النعيم الذي سيلقونه وليس الرؤية ، " إلى ربها ناظرة " تنضر بنظرها إلى نعيمه وجنته ، والأولى أن نحمل "ناظرة " إلى إنتظار النعيم بدل النظر إليه لأن الآية تتحدث عن يوم القيامة قبل الدخول إلى جنة أو نار ، كما أن هنالك تناقض في المعتقدين خروج مرتكب الكبيرة من النار والرؤية ، مع أي الفريقين يكون مرتكب الكبيرة والذي سيدخل النار ثم يخرج منها مع الذين وجوههم باسرة أم الذين وجوههم ناضرة الذين سيدخلون الجنة؟؟