أسئلة رمزية الى كل رافضي :
ان كنت تريد السير الى هدف معين وقال لك أحدهم ان التزمت الجانب الأيسر عند مفترق الطرق القادم فستصل الى هدفك وفي مفترق الطرق تجد من يقول لك ان الطريق الأيسر سيؤدي بك الى الهلاك فخذ الطريق الأيمن فإنه الطريق الصحيح الى الهدف المطلوب ويقول لك أنا أخبرك بهذا تطوعا ولا أبتغي منك أجرا .
ثم تقرر في نفسك ان تختار الطريق الأيسر وتسير فيه وهنا أسألك :
ألا يرف قلبك وتشك بأن ما قاله الثاني هو الصحيح ؟
ألا تفكر ما هي مصلحة الثاني لكي يدلني على الطريق الصحيح تطوعا وبدون أجر ؟
ألا تفكر في مدى صدق كلا الطرفين ؟
الا تفكر في الدلائل على صحة أحد الطريقين ؟
ألا تفكر وتفكر وتفكر هل ستطيع قول الأول بدون نقاش ولا تفكير أم تفكر فيما قاله الثاني واحتمال صحة ما قاله .
ألا تفكر في أحتمالية كون كلام الثاني صحيحا ولو بنسبة قليلة ؟؟
ألا تفكر فيما لو اكتشفت أن كلام الثاني صحيحا وأنت في منتصف الطريق الأيسر أنك قد تورطت بدخول هذا الطريق وتشعبت عليك الأمور وتورطت في كثير من الأمور غير الصحيحة نتيجة لإطاعتك الشخص الأول دون جدال أو نقاش أو تفكير ؟؟
أعتقد إن هذا المثال هو تبسيط لما أريد أن أنصحك به .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل :
دع مايريبك إلى ما لا يريبك
ورحم الله المسلمين الأوائل الذين كانوا يتركون اي شئ اذا كان فيه شبهة بنسبة واحد بالمائة
(مجرد شبهة وليس حدثا واقعا)
<!-- / message -->