رد: حتى لا ننسى ما فعله الإيرانيون الشيعه بأسرانا +18
منقول:
اقتباس:
الجمهورية الفارسية المجوسية الكافرة تعدم سجيناًمسلم كل أربع ساعات
منذ بداية السنة الجديدة، بدأ النظام الإيراني حملة الموت، حيث يُنفذ حكم الاعدام بواقع سجين واحد كل أربع ساعات فالنظام الايراني لا يزال يعيث فسادا وإذا إستمرت الجمهورية الايرانية في حملة القتل هذه فإنها بحلول نهاية العام ستكون قد أعدمت 2200 شخص.
وقد استخدم النظام الايراني ذرائع متنوعة من التهم الموجهة ضد هؤلاء الأسرى، وذلك في محاولة لإضفاء الشرعية على المجزرة فمن بين التهم الموجهة لكل فرد هي الارهاب والتجسس والاتجار بالمخدرات، ومحاربة الله، والاغتصاب، وهلم جرا.
وقد خضع كل سجين خلال فترة حجزه للنظام القضائي الذي يوفر القليل من العدالة والشفافية أو الإجراءات القانونية الواجبة لذا فأنه من الصعب التمييز بين المجرمين العاديين والمعارضين للنظام الحكومي ففي بعض الحالات يواجه العديد من السجناء السياسيين هذه الاتهامات الكاذبة بالرغم من تهمهم السياسية البحتة. كما استخدم النظام مجموعة متنوعة من التكتيكات لتنفيذ عملية القمع هذه حيث تهمل عمدا السجناء الذين يتطلبون عناية طبية من أجل البقاء على قيد الحياة، وبالتالي يموتون دون أن تضيفهم إلى قائمة الأفراد الذين تم إعدامهم بصورة رسمية.
وهذا التكتيك يغلف النية الحقيقية للنظام عن العالم الخارجي، ولكن يضمن بأنه يُشعر المواطن الايراني بالارهاب في الداخل حتى لا يفكر مجرد تفكير في القيام بأي أعمال تحريضية . ناهد حسن ومحسن دوكمجي مثالين من السجناء السياسيين الذين توفوا بسبب إهمال النظام الطبي المتعمد.
وقد جاءت الجمهورية الايرانية في المرتبة الثانية بعد الصين في عدد الاعدامات السنوية ، وايران هي البلد الوحيد حاليا الذي لا يزال ينفذ حكم الاعدام حتى مع القُصر.
ويختار النظام الايراني الشنق العلني لتنفيذ أحكام الاعدام والذي يعتبر من أبشع الطرق لتنفيذ هذا الحكم في مشهد وحشي لا يخدم صورة الأنظمة العامة بشكل جيد في المجتمع الدولي. ومع ذلك لا يزال يصر النظام الايراني على ضرورة الاعدام بهذه الطريقة لترويع السكان المحليين وإيخافتهم.
وأصبحت السياسة الايرانية واضحة والكامنة وراء هذه الأعمال الوحشية المختلفة والتي ترمي إلى نشر الرعب في قلوب وعقول الايرانيين.
فمن ناحية ، فإن نظام الملالي يواجه عزلة متزايدة من أي وقت مضى بسبب برنامجهم النووي ومن ناحية أخرى، فإن الربيع العربي قد اجتاح المنطقة العربية ونتج عنه عدم الاستقرار في سوريا والذي يعد ضربة قاسية للنظام حيث أن سوريا هي الحليفة القريبة من الجمهورية وأصبح في عدم إستقرارها إستمرار قلق مستمر في سدة الحكم الايراني.
بات النظام الايراني يعرف جيدا أن أيامه في الحكم معدودة منذ الاحتجاجات التي إندلعت في عام 2009، والنظام يدرك ما تنطوي عليه انتفاضة الشعب الايراني وأصبح خائفاً من أنه في أي لحظة يمكن أن تشتعل جولة أخرى من الاحتجاجات تهدد أمن النظام إن لم يكن تغييره من جذوره.
ليس هناك شك في ان النظام سيلجأ إلى أكثر أشكال القمع الوحشي من أجل إطالة قبضته على السلطة. ومع ذلك وبالرغم من الحمام الدموي الايراني وكما يبدو فإن النظام الإيراني لن يكون قادرا على الاستمرار على حساب دماء مواطنيه!
|
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|