رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الحور العين
الى أبوصهيب الشمري والمراقب see اذا عندك رد اتفضل جاوب هداك الله الى الحق وقد استدل شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم كما في الزاد (3 / 309)، وعبد الرحمن بن حسن وغيرهم من الأئمة، بقصة أبي بصير _رضي الله عنه_ وجهاده المشركين بمن معه من المؤمنين، وقطعهم الطريق عليهم، حتى قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ في شأنه:" ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال"، ولم يكن أبو بصير _رضي الله عنه_ تحت ولاية النبي _صلى الله عليه وسلم_ ولا في دار الإسلام، ولم يكن إماماً، ولم تكن معه راية، بل كان يُغِيرُ على المشركين ويقاتلهم ويغنم منهم واستقل بحربهم، ومع ذلك أقره النبي _صلى الله عليه وسلم_ وأثنى عليه، قال عبد الرحمن بن حسن كما في (الدرر السنية 7 / 97) مستدلاً بهذه القصة : " فهل قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أخطأتم في قتال قريش؛ لأنكم لستم مع إمام؟!! سبحان الله ما أعظم مضرة الجهل على أهله !!" انتهى .
|
لعلك تدلني في اي باب ذكر ابن القيم هذا الكلام في زاد المعاد لاني رجعت الئ المجلد الثالث فلم اجد ذلك التعليق
وقد وجدت ان ابن القيم ذكر طرف من تلك القصة تحت باب حكمه صلئ الله عليه وسلم في الوفاء بالعهد لعدوه
فقال رحمه الله
وثبت عنه انه رد اليهم ابا جندل للعهد الذي كان بينه وبينهم ان يرد اليهم من جاء منهم مسلما ولم يرد النساء
هذا كل الذي ذكره ابن القيم فاين اجد بقية الكلام ؟
وذكرت ايضا ان شيخ الاسلام ابن تيمية قال بنفس الكلام فاين اجد كلام شيخ الاسلام ؟
ثم ان هذه القصة لاتصلح للاستدلال لان ابا بصير ومن لحق به كانوا غير داخلين في عهد النبي صلئ الله عليه وسلم مع قريش، وهذا مُصَرَّحٌ به في القصة، ولذا ردَّ النبي صلى الله عليه وسلم أبا بصير وأبا جندل، لما أصر سهيل بن عمرو على إرجاع أبي جندل،
قال الحافظ ابن حجر في فوائد هذه القصة:"ولا يعد ما وقع من أبي بصير غدراً؛ لأنه لم يكن في جملة من دخل في المعاقدة التي بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش لأنه إذ ذاك كان محبوساً بمكة. وفيه أن من فعل مثل فعل أبي بصير لم يكن عليه قود ولا دية وقد وقع عند ابن إسحاق: أن سهيل بن عمرو لما بلغه قتل العامري- أي الرجل الأول الذي قتله أبو بصير- طالب بديته؛ لأنه من رهطه فقال له أبو سفيان: ليس على محمد مطالبة بذلك؛ لأنه وفي بما عليه وأسلمه لرسولكم ولم يقتله بأمره ولا على آل أبي بصير أيضاً شيء؛ لأنه ليس على دينهم
فتح الباري (5/351).
اقول وللاسف اتضح منهجك انك تبني اعتقادك من غير دليل ليس هذا فحسب بل توالي وتعادي فيه وتكفر من يخالفك فيه ثم تحل دمه والله المستعان
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|