اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحرالعلوم
عزيزي الشيخ قالها بالمعنى ولم يذكرها كأيه يعني فسرها
|
هداك الله الى حتى نهر علم وانقظك الله من بحر الجهل والتعنط فيه التقية حتى بلاحياء كيف تقول ان يستشهد وبالمعنى وهو يستشهد بايه ويحرف اخرها على قل فالنقل بحسن نية ليس محرف انما ارباك او سهؤ غلط الامر فغلط عليكم فمذا تقول فيه غيرها اذ قبلنا بعذرك لعالمك يابحر...؟فمذا تقول في غيره اهم مثله ام يدحظون تبريك ويثبتون فى قرارهم ان القران ما يقرونهم علمائكم وان لم يصدغوا بغير ذلك في بعض الظروف مجرد تقيه كتبريرك لحين
الآيات التي دعت أئمة الشيعة يزعمون بأن القرآن محرف
يتسأل الكثيرين من الشيعه عن زعم مرجعياتهم ومعمميهم بـ أن القرآن محرف والواضح لنا أن هذا الإدعاءات الباطله والأكاذيب الواضحة ونسج القصص والروايات حول القرآن الذي قال الله فيه
(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
هي محاولة لإثبات زعمهم وطمس حقائق آيات القرآن حيث أن القرآن الكريم فيه آيات كثيره دلت على فضل صحابة رسول الله صلّ الله عليه وسلم ودرجاتهم الرفيعه فـ أمتدح الله في كتابه أخلاق المهاجرين والأنصار من صحابة الرسول وذكر سيرتهم الطيبه .. مبشراً لهم بـ الجنة ونعيمها واعداً لهم بـ التمكن في الأرض والخلافه الربانيه في عباده ونشر الدين الإسلامي الصحيح على أيديهم رضي الله عنهم فقال الله عز وجل
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم )
وقال سبحانه
( والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم ) وقال تعالى
( لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير )
وقال أيضاً في محكم كتابه
( فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه وأتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون )
وقال أيضاً في صحابة رسول الله والذين كانوا معه في الحديبيه وبايعوه على الموت في سبيل الله
( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم )
وقال مبشراً لهم بـ الجنه
( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم وأنزل السكينة عليهم وأثابهمم فتحاً قريبا ) وقال الله في صحابة رسول الله البرره
(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما )
وقال تعالى
( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبووا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )
وقال في الخلفاءالراشدين
( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا )
وقال في صاحب رسول الله صلّ الله عليه وسلم الصديق أبا بكر رضي الله عنه
( الا تنصروه فقد نصره الله إذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين )
وغير ذلك من الآيات الكثير والتي تعتبر مصيبه في نفوس أئمة الشيعه ومعمميهم حيث أنها آيات بينه صريحه أمامها لا يستطيعون تكفير أبا بكر وعمر وعثمان وبقية صحابة رسول الله ولا يستطيعون معها النخر في الدين من أجل إسقاطه لـ غرض إنساقوا خلفه وضع أولى لِبناته إبن سبأ اليهودي وهم في طريقه سائرون والمعروف أن عقيدتهم الضآله لا تبنى ولا تستقيم إلا بـ تكفير الصحابه عامة والخلفاء الرشادين الثلاثه ومن ساعدهم وأيدهم وشاركهم في الحكم خاصة فـ ليس لهم أمام هذا كله إلا الزعم بـ أن القرآن محرف مُدعين أيضاً أن القرآن الصحيح المحفوظ هو القرآن الذين عند الإمام الذي سـ يخرج في آخر الزمان نقول لهم ما الفائده إذاً من عباداتنا ومعتقداتنا وحقيقة ما نقول أو تقولون إذ كان القرآن الأصلي الصحيح لم يخرج بعد حيث أن ما تزعمون به يقول أن الإسلام بلا أساس يقوم عليه ويبقى الناس غير مسؤولين عما يعملون لعدم وجود ما يهديهم إلى سبيل الرشاد وتبقى الشريعه معطله بدون دستورها ولا يكون القرآن ذكر للعالمين بعد بعثة محمد صلّ الله عليه وسلم بل يكون ذكراً بعد خروج المهدي المزعوم كما أن الآيه واضحة وضوح الشمس فقد قال الله ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) والآيه تصرح بأن الحفظ لا يكون إلا بعد النزول .
هي أمور واضحة لا تحتاج لـ طمس أو تدنيس فكري أو تدليس وزور أو محاولة تشويش فـ السابقون منهم أدخلوا هذه المعتقدات للتفريق بين الصحابه من أجل كسر قوتهم وإضعافهم فقد عجزت أمم عن مجابهتهم جيشاً بـ جيش رضوان الله عليهم أجمعين وليس لهم سبيل لـ ذلك سواء دس السموم في معتقدات هذا الدين ومن خلفهم اتخذوهم قدوة لهم من أجل الإستمرار في زرع الفتن بين أمة الإسلاملأن القرآن يهدم مذهبهم ويمدح صحابة رسول الله ويبرئ عائشة رضي الله عنها وليس فيه دليل على صدق معتقدهم الذى بالاظافة لظرب الاسلام به من الداخل فهو مورد يسرقون به اموال المخدوعن وهو مشروع وجاهي واقتصادى مربح جدا لهم
و تدر عليهم مليارات من الأموال من باب أن الخمس حق لهم ولغيرهم الولاء لآل البيت والتطهير والتعذيب سبحان الله بـأي عقل يتقبلون ذلك وقد سلبو لامهات وابنات المخدوعين شرفهم بتعلة حب اتباع ال البيت اي ال بيت اهههه وحاس الله ال البيت وذراريهم وشرفاء الاسلام والمسلمين الصادقين من هذه الرذايل والمغازي التى تنسب لهم من اتباع التشيع السبائئ المجوسي الشيطاني
نص مشترك