عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2012-02-07, 06:19 PM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي رد: الاباضية يآخذون عقائدهم من اليهود والنصارى !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرمد مشاهدة المشاركة
نعم الإباضية يعترفون بهذا القول ، لم يكن في السلف الأول من الصحابة و التابعين نقاش في قضية خلق القرآن . بل ظهرت في أواخر الدولة الأموية.
لم تكن هذه القضية معروفة في عهد النبي و لا الصحابة و لا التابعين ، فهي ليست من الأصول أو قضايا الإعتقاد.
لنفرض جدلا ان كلامك صحيح اذا المبتدع هو من قال انه مخلوق لانه لم يظهر من يقول العكس اذا انتم مبتدعه لانه لم يسعك ما لم يسع الصحابه والتابعين وعليه حكمت على نفسك بنفسك وعليه مسألة خلق القرآن من البدع المكفرة , وكل ما ليس في الدين . فهو مردود على من قال بالبدعة وكيف لا يكون كتاب الله من اصول الدين ؟؟ اذا من اين تاخذ دين اكيد كما قال صاحب الكتاب من النصارى واليهود !!

اقتباس:
السؤال لك صاحب الموضوعمن أين أُتِيَ بقول "القرآن قديم" ؟؟ هل هي بدعة ؟؟
اين قلت هذا هات دليل عليه ؟؟

عقيدة اهل السنه هى ما قاله الله تعالى عن نفسه فى كتابه
القرآن كلام الله ، منه بدأ بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا ، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا ، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ، ليس بمخلوق ككلام البرية. فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمّه الله وعابه وأوعده بسقر، حيث قال تعالى: (سأصليه سقر) فلما أوعد الله بسقر لمن قال : (إن هذا إلا قول البشر) علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر "

اقتباس:
وما دخل النصارى و اليهود في كتابنا القرآن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا السؤال وجه للاباضى صاحب كتاب (البعد الحضاري للعقيدة الإباضية) تأليف: الدكتور فرحات الجعبيري، تقديم: أحمد بن حمد الخليلي، والأستاذ محمد الطالبي. طبعة: مكتبة الألوان الحديثة 1408هـ 1987م.فهو من قال انكم تاخذون عقائدكم عن اليهود والنصارى


__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس