الموضوع: الخليفة الثاني
عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-08-08, 08:47 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


هذا الخنزير الذي أرسل إليك الإيميل أجبن من أن يحاور مباشرة ووجها لوجه
1 - هو بلا أصل ولا شرف ومن ليس له شرف لا يستطيع مواجهة الناس خاصة إذا كانت أمه لا تعرف إلا الطرقات تبيع عرضها
- عنه عن محمد بنعلي و غيره عن الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن يحيى عن غياث عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه قال قال علي (ص) إن الله يغار من المؤمن فليغر من لا يغار فإنه منكوس القلب وفي رواية غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله (ع) قال قال علي (ص) يا أهل العراق نبئت أن نساءكم يوافقن الرجال في الطريق أما تستحيون و قال (ع) لعن الله من لا يغار .المحاسن للبرقي ص 115
2 - هذا ليس إلا حمارا ناسخا لاصقا. اكتب العنوان في قوقل وسترى النتيجة
3 - هذه المراجع التي رصفها أبناء الزنا الأبدي لا وجود فيها لأي شيء مما ادعوه
4 - عمر رضي الله عنه هدم دولة المجوس ولهذا فهم يحقدون عليه لأنهم أبناء مجوس وثنيين وعمر رضي الله عنه أراد أن يعيد نساءهم من الطرقات ليحفظ للأطفال نمسبا فحقدوا عليه

5 - وأما المصادر التي رصفوها فلا أثر لما يدعونه فيها وكثير منها كتبا مجوسية صفوية وكعادة أبناء الزنا يكتبون رواية ساقطة ويلصقونها بعشرات المصادر التي لا ذكر لها بها
6 - وأما علي رضي الله عنه فهذا قدره عند الكلاب النابحة

137 ]
(9). في البحار، قال إبن أبي الحديد، سئلت النقيب أبا جعفر يحيى بن زيد، فقلت له إني لأعجب من علي عليه السلام كيف بقي تلك المدة الطويلة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف ما اغتيل وفتك في جوف منزله مع تلظي الأكباد عليه، فقال: لو لا أنه أرغم أنفه بالتراب ووضع خده في حضيض الأرض لقتل، ولكنه أخمل نفسه واشتغل بالعبادة والصلوة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزي الأول وذلك الشعار ونسي السيف وصار كالفاتك، يتوب ويصير سايحا في الأرض أو راهبا في الجبال، فلما أطاع القوم الذين ولوا الأمر وصار أذل لهم من الحذاء تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطاة من متولي الأمر وباطن في السر منه، فلما لم يكن لولاة الأمر باعث وداع إلى قتله وقع الأمساك عنه، ولولا ذلك لقتل،
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس