|
أخي الحبيب صهيب
يؤمن الرافضة بان إمامهم الخفي الثاني عشر (معصوم و طاهر المخلفات طبعا) يتجول في الأرض مع فريق من الخدم في موكب سحري ، و من الممكن أن تكون أية روثة بشرية لا يعرف من سلها تابعة لهذا الإمام ، و أيضا من الممكن أن تكون أية بولة صبت على جدار لا يعرف من صبها تابعة لهذا المعصوم المزعوم.
لعل هذه الفكرة راودت الكلكبائي هذا للتخلص من بعض من هذه المخلفات كان يجدها قريبا من مكانه بمعونة مقلديه و أتباعه.
|