رد: من يطعن بعرض النبي؟ ماحكمه عند الشيعة
[SIZE="6" ]لاحظو الهامش بالاحمر[/SIZE]
واذا تريدون الرابط ماعندي مانع
ما أحل الله لك " إلى قوله: " تحلة أيمانكم " يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك " والله موليكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به " أي أخبرت به " وأظهره الله عليه " يعني أظهر الله نبيه على ما أخبرت به وما هموا به من قتله " عرف بعضه " أي خبرها وقال: لم أخبرت بما أخبرتك (1)؟ وقوله: " وأعرض عن بعض " قال: لم يخبرها بما يعلم مما هموا به من قتله " قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير * إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو موليه وجبرئيل وصالح المؤمنين " يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) " والملائكة بعد ذلك ظهير " يعني لأمير المؤمنين (عليه السلام) ثم خاطبها فقال: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا " عايشة (2) لأنه لم يتزوج ببكر غير عايشة قال علي بن إبراهيم في قوله: " وضرب الله مثلا ": ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال:
ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما " قال والله ما عنى بقوله: " فخانتاهما " إلا الفاحشة، وليقيمن الحد على فلانه فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجين (4) من غير محرم، فزوجت نفسها من فلان ثم ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إلى قوله: " التي أحصنت فرجها "
(1) في المصدر: بما أخبرتك به.
(2) اعرض عائشة خ ل. أقول: في المصدر المطبوع: عرض ولعل المراد أن قوله: [و ابكارا] عرض بعائشة، أي يبدله زوجا خيرا من عائشة.
(3) فيه شناعة شديدة، وغرابة عجيبة، نستبعد صدور مثله عن شيخنا علي بن إبراهيم بل نظن قريبا انه من زيادات غيره، لان التفسير الموجود ليس بتمامه منه قدس سره، بل فيه زيادات كثيرة من غيره، فعلى أي هذه مقالة يخالفها المسلمون بأجمعهم من الخاصة والعامة وكلهم يقرون بقداسة أذيال أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) مما ذكر، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهن لمخالفتها أمير المؤمنين على (عليه السلام).
(4) هكذا في الكتاب ومصدره، واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح: ان تخرجي.
(240)
|