اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السني
أضع أمامكم ردين لأتباع المجوس
فقد قام هذا الضال بالنيل من شرف الصحابي الحكم بن مروان متهما أنه ابن بغاء
طالناه بهدوء أن يثبت دعواه
أمامكم التقية في أعلى مظاهرها والنفاق والخسة
في أكثر من مراسلة لاحظوا كلامه في الأولى
................

...........
فكان ردي التالي
وكان رده
وعليه لن نتسامح مع أي مجوسي في المستقبل إذا تجاوزالحد
ولكم أن تحكموا
|
قال الذهبي ، مؤرخ الإسلام :
مروان بن الحكم الاموى ، أبو عبد الملك . قال البخاري : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : روى عن بسرة ، وعن عثمان . وله أعمال موبقة . نسأل الله السلامة ، رمى طلحة بسهم وفعل وفعل .
قلت : وهو الذي استهزأ بحديث صلاة العيدين الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال لأبي سعيد الخدري ، عندما دعاه إلى الله والرسول صلى الله عليه وسلم : قال : قد ذهب ماكنت تعلم ؛
عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ ,
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ . فَيَبْدَأُ بِالصَّلاَةِ . فَإِذَا صَلَّى صَلاَتَهُ وَسَلَّمَ , قَامَ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ , وَهُمْ جُلُوسٌ فِى مُصَلاَّهُمْ . فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ , ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ . أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ , أَمَرَهُمْ بِهَا . وَكَانَ يَقُولُ : تَصَدَّقُوا . تَصَدَّقُوا . تَصَدَّقُوا . وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ . ثُمَّ يَنْصَرِفُ . فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ . فَخَرَجْتُ مُخَاصِراً مَرْوَانَ . حَتَّى أَتَيْنَا الْمُصَلَّى . فَإِذَا كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ قَدْ بَنَى مِنْبَراً مِنْ طِينٍ وَلَبِنٍ , فَإِذَا مَرْوَانُ يُنَازِعُنِى يَدَهُ . كَأَنَّهُ يَجُرُّنِى نَحْوَ الْمِنْبَرِ . وَأَنَا أَجُرُّهُ نَحْوَ الصَّلاَةِ . فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْهُ قُلْتُ : أَيْنَ الاِبْتِدَاءُ بِالصَّلاَةِ ؟ فَقَالَ : لاَ . يَا أَبَا سَعِيدٍ قَدْ تُرِكَ مَا تَعْلَمُ . قُلْتُ : كَلاَّ . وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تَأْتُونَ بِخَيْرٍ مِمَّا أَعْلَمُ ـ ثَلاَثَ مِرَارٍ ـ ثُمَّ انْصَرَفَ.)).
أخرجه أحمد , والبخاري , ومسلم , وابن ماجة , والنسائي , وابن خزيمة .