عرض مشاركة واحدة
  #132  
قديم 2012-02-18, 11:48 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
الحمد لله إذ قد اعترفت بأنه لا يوجد الحكم يسمى زنديقا في الشريعة وأنا أشك حتى في كون هذه الكلمة عربية أصلا.
قبل أن أرد أحب التنويه إلى أنني لن أزيد بكلمة على ما يلي، إذ أنك جعلت من تحفظي على زنديق موضوع مستقل.
لا أدري أي عربية تلك التي تتحدث بها يا أبا حافظ، فأنت اعترضت على اسم الحكم ولم تعترض على الحكم نفسه، وقد حمدت الله على أنك فهمت مقصدي، ثم الآن تدعي أني اعترفت بأن هذا الحكم غير موجود، فمتى كان هذا الاعتراف المزعوم؟
من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض ما حكمه شرعاً؟
الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحشر:8]، وعلي كان من فقراء المهاجرين، والقرآن وصفه بأنه من الصادقين، أي ممن كان صادقاً في إيمانه، ثم يأتي بعض الزنادقة ويقولون لا بل هو كافر، فهل جهل الله سبحانه وتعالى (والعياذ بالله) حاله؟ أم أن أياد خفية عبثت في الذكر الذي نزله الله وتعهد بحفظه؟
إن لم يكن هذا ولا ذاك، فما حال من كفر بالآية السابقة؟
الله عز وجل يقول أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة:85].
أليس من كفر بآية كفر بالقرآن؟ ومن كفر بالقرآن كفر بالإسلام؟ وأنا هنا لا أكفر ذلك الزنديق ولا غيره، لكني أتحدث عن الفعل الذي قام به.
أليس فعل هذا الزنديق وأمثاله طعن في الإسلام سواء بعلم أو بجهل؟ فماذا تراني سأسمي الطاعن في الإسلام؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
كلامك هذا تحتاج إلى بيان حتى أفهمه.
رغم أن الكلام واضح لا يحتاج إلى بيان، لكن انظر تفصيل الأمر في المشاركة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
فقط تلك المرويات التي لم تخالف القرآن الكريم.
رغم أني غير مقتنع بمقالك بأن المرويات المتفق عليها تعني التي لم تخالف القرآن، لكن سنرى سوية إثبات إضافي على أنك تريد أحاديث تفصيل على معتقدك.
قلت فيما مضى وتحديداً في المشاركة 119 أن معتقد الإباضية مأخوذ مباشرة من القرآن الكريم ومسلمات العقل وما كان عليه الإتفاق من المرويات ما عدا ذلك فهو محل النظر عندكم، أي أن معتقد الإباضية مأخوذ من القرآن ومسلمات العقل وما وافق القرآن من الأحاديث وما عدا ذلك فهو محل نظر عندكم، بمعنى إن خالف الحديث آية محكمة نظرتم فيه، فإن وافق هواكم أخذتم به، وإلا رددتموه.
ألم أقل لك أنكم تحكمون هواكم في الروايات، وتريدونها تفصيل على معتقداتكم؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
نعم عندنا مسلمات العقل مقدم في باب العقيدة على حديث آحادي لأنه يحتمل الصدق فيه والكذب.
سبحان الله، كيف تدعي بعد مقالك هذا أنكم تأخذون بالقرآن الكريم؟
أليس الله سبحانه وتعالى هو القائل وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]؟
فأين أنتم من هذه الآية؟
بل أين جاء في القرآن تقديم العقل على النقل؟ أريد منك آية بذلك.
ثم لماذا أنكرت فيما مضى أنك تفرض فهمك على الحديث وأنت هنا تعترف بذلك؟
ألم تنكر فيما مضى وتحديداً في المشاركة 114 إذ قلت:
اقتباس:
وليس عندي تقديم فهمي على إثبات النص.
فما لك تناقض نفسك بنفسك؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أما كون العقل يفهم أمرا ويجهل أمرا مرده قول الله في كتابه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
فحكمي فيما يدرك بالعقل هو ما كلفني به ربي وما أجهله ما لي وله ولذلك أحتاج فيه نصا صريحا ثابتا وهذا الذي أعجزك حتى الآن فأنا متمسك بنص الكتاب (لا تدركه الأبصار) بمعنى لا تراه فهو وصف له ربنا لا يتغير سواء في الدنيا أو في الآخرة.
يرد على مقالك هذا قول الله عز وجل إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [الأنعام:159].
مقالك هذا يدعو إلى وجود ديانات إسلامية بدل دين الإسلام.
ثم تدعي أنكم توافقون القرآن الكريم، فأي موافقة هذه؟!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
كلامك في حكم فكرك ورؤيتك أما بالميزان يعرف الحقيقة يكفيك أن فيها "كان ولا شيء معه" و"كان ولا شيء قبله" و"كان ولا شيء غيره" ويكفيك أنك تنادي بالأسانيد أفعلت مثل ذلك في آية قرآنية.
بل هي بالميزان صحيحة، فإن كان عندك اعتراض فتفضل هاته.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لا يا أخي الكريم عندي الإدراك ليس بمعنى النظر بل بمعنى اللحوق. والعجب منك كيف لا تقبل أن نأخذ المعاني من المعاجم المعتبرة؟
بل إني أقبل بقواميس اللغة العربية، لكني حذرتك من استخدامها هنا حتى لا أحيلك إليها في تفسير قوله تعالى إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة:23]، ومع ذلك فكلامك في معنى الإدراك رائع، وهذا يعني أن الإدراك شيء زائد عن الرؤية، بدليل قوله تعالى فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ * [الشعراء:61-62]، أي أن الرؤية تمت بين الجمعين، لكن هل تم الإدراك؟ الجواب لا بدليل قول موسى عليه السلام.
وعليه فقول الله عز وجل لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الأنعام:103] حجة عليك وليست لك، فالإدراك كما بينا سابقاً في قصة بني إسرائيل مع فرعون هو شيء زائد عن الرؤية، وعليه سيرى المؤمنون ربهم يوم القيامة لكن لن تدركه أبصارهم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني )) .
تعال لنطبق شروط قبول الحديث عند الإباضية حسب ادعائك في المشاركة 117 على هذا الحديث، إذ قلت حينها:
اقتباس:
فأول ما ننظر في رواية هو عدم مخالفتها نصا قرآنيا فإذا خالفت نصا قرآبيا لا نقيم لسندها وزنا.
ثانيا إذا لم تخالف رواية نصا قرآبيا فهناك توضع في ميزان النظر في صحتها حسب ما ذكرت من شروط الصحة.
هذا هو المختصر.
إذن الشروط عندكم كما ادعيت:
1- عدم مخالفة القرآن الكريم، وهذا غير متحقق، فهذه الرواية تخالف قول الله تعالى وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر:7].
2- اتصال السند، وهذ غير متحقق أيضاً، فالراوي عن أبي عبيدة هو الربيع بن حبيب، والراوي عن الربيع هو الورجلاني، وبين ولادة الورجلاني ووفاة الربيع ما يزيد عن 300 سنة.
3- العدالة، وهذا أيضاً غير متحقق، فالورجلاني كان ساحراً، وهذا كاف ليسقط عدالته.
4- الضبط، وهذا أيضاً غير متحقق، فالربيع وأبو عبيدة مجهولا الحال.
5- الخلو من الشذوذ، وهذا أيضاً لم يتحقق، فهذا القول مخالف لما جاء في مسند الإمام أحمد، ((حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَزَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ زَيْدٌ فِي حَدِيثِهِ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ ، يَقُولُ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَشْيَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : " يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ " .))، ورجال هذا الحديث هم أضبط من رجالات حديث مسند الربيع، وانظر الرابط التالي لترى شواهد الحديث ودرجة ضبطه.
http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=121&hid=16863&pid=672737
6- الخلو من العلة، وهذا أيضاً غير متحقق، فعبد الله بن عباس كان من أكثر الناس تقديراً لأحاديث رسول الله ، إذ أنه (مثلاً) غير فتواه في زواج المتعة بعد أن سمع رواية علي في تحريم رسول الله لهذا النوع من الزواج.
النتيجة: هذا الحديث لم يحقق شرطاً واحداً مما ادعيت من أنه المنهج الإباضي في قبول الأحاديث، وعليه فأنت مطالب إما بذكر منهج حقيقي لا وهمي، وإما بأن تأتينا بحديث واحد صحيح عند الإباضية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لا القرآن تلقيته مشافهة ووجدته غير مختلف فيه من حيث الثبوت فاطمأن قلبي أنه هو الذي أنزل على رسولنا محمد ولم يدخلني في ذلك شك أما مثل آية رجم مزعومة أقطع 100% أنها ليست آية من القرآن.
ما دمت قطعت بذلك، فهل هذا يعني أن الله أنزل الذكر ولم يحفظه بعد أن تعهد بحفظه؟!!!
انتبه جيداً لما تقول أيها الفاضل.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
منهجنا لا يعتمد في باب العقيدة إلا ما كان يقينيا ثبوتا دلالة نصيا كان أو عقلياً
وهذا ما أعتمد عليه فمثلا أني ما مطمئن في طرح سيئات عبد على غيره أو التقاضي بالحسنات فالمرويات التي جائت في أخذ سيئات عبد ثم طرحها على عبد بسبب أنه ظلمه لا أقبلها وإنها محل النظر عندي ولا أقبلها أنها جائت من عند رسول الله إذ في القرآن لم أجد ذلك أولا وأجد فيه ما يخالف ذلك.
ألم أقل لك أنك تريد أحاديث تفصيل على مزاجك؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
الصحيح بأي ميزان؟ وهل يكون صحيحا ما خالف كتاب ربنا؟!
وهل في قول الله أن المؤمنين سيرونه يوم القيامة، ثم تأكيد رسول الله ذلك اختلاف؟
الاختلاف أن يقول الله لنا خذوا من رسول الله ، ثم يأتي من يأتي ويقول آخذ ما أشاء وأترك ما أشاء.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
اأتني بوجه توافق فالكتاب يقول لا تدركه الأبصار والأحادي تقول بل ستراه. أين وجه التوفق
القرآن يقول إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة:23]، والحديث يقول ((لا تضارون في رؤيته))، فأين الخلاف؟
وقد بينا سابقاً أن الإدراك شيء زائد عن الرؤية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
بصري لا يحيط بالسماء ولكن تدركها وأنا محاط بمزرعتي فهل تدركني؟.
كلام باطل، فأنت لا تدرك السماء فيما بعد خط الأفق، وإن كنت ترى السماء.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
إن تفسير الإدراك بمعنى الإحاطة لا يقبله ذوق لغة العرب فأطلب من الأخ السني المحاور أن يأتيني بمثل الكلام استعمتلت فيه كلمة إدراك بمعنى الإحاطة فإن لم يجد فليألف من تلقاء نفسه جملة - مقبولة في ذوق العقل - استطاع أن يستعمل كلمة الإدراك بمعنى الإحاطة.
رغم أن القول موجود، إلا أنني قبلت بقولك في أن الإدراك يعني اللحاق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ليس عندنا أئمة الجرح والتعديل إذ لم يعرف الكذب على الرسول من أئمتنا
فالمسند رواية أئمة من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإمام الربيع رحمه الله.
وفوق ذلك لا ندعي عصمتهم فلا ندعي صحة 100% لما في المسند إذ هي روايات وهم أناس فما وافق الحق أخذ وما خالفه ترك.
إذن من أين لكم أن هذا الرجل عدل ضابط أم مجروح سيء الحفظ؟
هل بالتطفل على كتب أهل السنة كالعادة؟
إن كان كذلك فنريد قول أئمة أهل الجرح والتعديل في الربيع وأبي عبيدة وأبي مخنف الذي تعتمدونه في التاريخ فقط لترى أن مذهبك قائم على مجموعة من المجهولين والكذابين، وإن لم يكن كذلك فكيف ادعيت أن شرط العدالة والضبط من شروط قبول الحديث عندكم؟
أما قولك أن الكذب لم يعرف طريقاً لأئمتكم، فهذا كلام ليس بالدقيق تماماً، فالكذب لم يعرف طريقاً للخوارج المتقدمين، سواء كانوا أئمة أو عوام، أما المتأخرين فالكذب تغلغل فيهم للأسف، والأمثلة كثيرة إن شئت جئتك بها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
كيف أعيتك روايتك في رؤية الله يوم القيامة لما بينا مخالفتها لنص الكتاب فدار الحديث لما في الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب رضي الله عنه؟!
هذا من سوء فهمك لمجريات الحوار، فأن تدعي أن السنة النبوية حاكمة لحياتك، ثم تختار منها وتترك ما يوافق هواك، فهذا الأمر بحاجة إلى ضبط.
لا بأس عندي أن تقول أنك لا تأخذ بالأحاديث النبوية إن لم توافق هواك، وحينها فقط نعود لآيات الله البينات ونحكم من خلالها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
علمنا التمسك بالكتاب القرآن الكريم وخاصة في باب العقيدة فالكتاب هو الميزان فأول ما ننظر في الرواية متنها إن خالف كتاب ربنا قطعنا بوضعها فإن لم يخالف فهناك النظر.
كلام مكرر.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس