قبل أن أرد أحب التنويه إلى أنني لن أزيد بكلمة على ما يلي، إذ أنك جعلت من تحفظي على زنديق موضوع مستقل.
لا أدري أي عربية تلك التي تتحدث بها يا أبا حافظ، فأنت اعترضت على اسم الحكم ولم تعترض على الحكم نفسه، وقد حمدت الله على أنك فهمت مقصدي، ثم الآن تدعي أني اعترفت بأن هذا الحكم غير موجود، فمتى كان هذا الاعتراف المزعوم؟
من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض ما حكمه شرعاً؟
الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم
.gif)
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ

[الحشر:8]، وعلي

كان من فقراء المهاجرين، والقرآن وصفه بأنه من الصادقين، أي ممن كان صادقاً في إيمانه، ثم يأتي بعض الزنادقة ويقولون لا بل هو كافر، فهل جهل الله سبحانه وتعالى (والعياذ بالله) حاله؟ أم أن أياد خفية عبثت في الذكر الذي نزله الله وتعهد بحفظه؟
إن لم يكن هذا ولا ذاك، فما حال من كفر بالآية السابقة؟
الله عز وجل يقول
.gif)
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

[البقرة:85].
أليس من كفر بآية كفر بالقرآن؟ ومن كفر بالقرآن كفر بالإسلام؟ وأنا هنا لا أكفر ذلك الزنديق ولا غيره، لكني أتحدث عن الفعل الذي قام به.
أليس فعل هذا الزنديق وأمثاله طعن في الإسلام سواء بعلم أو بجهل؟ فماذا تراني سأسمي الطاعن في الإسلام؟