اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
بل إني أقبل بقواميس اللغة العربية، لكني حذرتك من استخدامها هنا حتى لا أحيلك إليها في تفسير قوله تعالى .gif) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ  [القيامة:23]، ومع ذلك فكلامك في معنى الإدراك رائع، وهذا يعني أن الإدراك شيء زائد عن الرؤية، بدليل قوله تعالى .gif) فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ *  [الشعراء:61-62]، أي أن الرؤية تمت بين الجمعين، لكن هل تم الإدراك؟ الجواب لا بدليل قول موسى عليه السلام.
وعليه فقول الله عز وجل .gif) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ  [الأنعام:103] حجة عليك وليست لك، فالإدراك كما بينا سابقاً في قصة بني إسرائيل مع فرعون هو شيء زائد عن الرؤية، وعليه سيرى المؤمنون ربهم يوم القيامة لكن لن تدركه أبصارهم.
|
أصحاب موسى نخوفوا من إدراك عدوهم إياهم وهو لحوقهم لا إدراك أبصارهم إياهم وهوالذي نفاه رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام أما آية نفي الرؤية صريحة في إدراك البصر وهو رؤيته ليس إلا.