اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحرالعلوم
هل الحروب التى قامو بها امرهم الله بها ورسوله؟
قال الله تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27]
|
ونذكر هنا ملخص ما ذكره أئمة السلف في ذلك.
أن آدم كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى "البطن" الآخر وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أحسن، فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه، وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قرباناً، وذهب آدم ليحج إلى مكة، واستحفظ السماوات على بنيه فأبين، والأرضين والجبال فأبين، فتقبل قابيل بحفظ ذلك.
فلما ذهب قربا قربانهما؛ فقرب هابيل جذعة سمينة، وكان صاحب غنم، وقرب قابيل حزمة من زرع من رديء زرعه، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، فغضب وقال: لأقتلنك حتى لا تنكح أختي،
فقال: إنما يتقبل الله من المتقين
وما شأن هذه الآيه بالفتوحات الإسلاميه
[SIZE="6"]أما ذكر الفتوحات فقد أنبأعنها رسولنا محمد

[/SIZE
]وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ (6255) ، صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2918) ، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2216) ، مسند أحمد (2/501). إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنن الترمذي الْفِتَنِ (2257) ، مسند أحمد (1/436). إنكم منصورون، ومصيبون، ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم؛ فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر ... الحديث.
رواه: الإمام أحمد، والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه"، وقال الترمذي : "هذا حديث حسن صحيح
وعن أم سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى عند وفاته فقال: لا يوجد تخريج لهذا المتنالله الله في قبط مصر؛ فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله .
رواه الطبراني . قال الهيثمي : "ورجاله رجال الصحيح".
وبالنهايه هل اجبت على سؤالي