[gdwl]فى ذلك الوقت عرف الجميع أن صاحب السلطة القادمة فى الدولة الجديدة هو صاحب الأكثرية البرلمانية. ومن ثم هب الجميع لحماية الشريعة والمطالبة بها ليس بالعمل الدعوى التقليدى وليس بالسلاح الذى رفعه البعض ردحاً من الزمن ولكن بالجهاد السياسى. ومن ثم اتجهت 90% من التيارات الإسلامية لخوض المعركة السياسية والتى تمثلت فى تكوين أحزاب سياسية ودخول العملية الانتخابية ليس على أساس أنها هدف أو شهوة سلطة وغنما على اعتبار أنها سياج لحماية الهوية الإسلامية للدولة.[/gdwl]

فهمت من كلامك أن دخول الاحزاب الاسلاميه للبرلمان هدف لحماية الهويه الاسلاميه للدوله وأن العمل الحزبى جائز للمصلحه وهادم للمفسده .........
كيف ستحمون الهويه الاسلاميه للدوله وأنتم لستم تحكمون بشريعة الله ؟
ان دخول هذه المجالس التشريعيه من الشرك فالتشريع حق من حقوق الله قال تعالى
.gif)
أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله

فليس لأحد أن يشرع قوانين تدير حياة الناس ولا شك أن من الدين عقوبة الزنا وشارب الخمر والسارق وغير ذلك. فهذه المجالس تشرع قوانين فى مثل هذه الامور التى لايحق لأحد أن يشرع فيها فالمشرع هو الله ..
ولاشك أيضا اذا تنازع أحد أو اختلف اعضاء هذا المجلس ليس لهم أى وسيله الا الرجوع الى الدستور والقانون
.gif)
الطاغوت

وهو الذى سيحكم فيهم. وهذا من نواقض التوحيد .
قال تعالى
.gif)
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً
وقال تعالى
.gif)
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوا إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً
فلا شك أن الدساتير والقوانين كلها أشياء مخالفه لدين الله .
فهذا هو النظام القانونى الديمقراطى .
السلطة التشريعية وهم ممثلي الشعب بالانتخابات ومهتهم تشريع الأحكام والقوانين.
السلطة التنفيذية وهى الحكومة ومهمتها تنفيذ القانون العام المتفق عليه
السلطة القضائية وهو القاضي ومهمته القضاء في كل ما يعرض عليه وفقا للأحكام الصادرة عن السلطة التشريعية
أما فى النظام الاسلامى الذى يعلوه شريعة الله التى أمرنا رسول الله بإتباعها
السلطة التشريعية وهى الكتاب والسنه فقط
السلطة التنفيذية وهي الخليفة مع أهل الحل والعقد
السلطة القضائية سلطة مستقلة عن السلطة التنفيذية فهذا هو النظام الاسلامى
قال تعالى
.gif)
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين

فلن يفلح قوم جعلوا المصلحه والمفسده فوق شرعهم واتخذوا من الشرك السياسى شعار لهم.
وإلى الله المشتكى وهو الحكم العدل وإلى الله ترجع الأمور
إن حقيقة الانتصار .. هي انتصار العقيدة الصحيحة ..