عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2012-02-22, 05:52 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء محمد مشاهدة المشاركة

الاخت أم أحمد
لايجوز الخروج على الحاكم المسلم حتى وإن ظلم وجلد ظهرك أما فى حالة حسنى مبارك أوبشار أوغيره من الحكام فهؤلاء الاسلام منهم براء لاسباب كثيره منها مثلا
أنهم لم يوحدوا الله من الاصل ولاتقولى لى أنهم يتلفظون بالشهادتين لان التلفظ بالشهادتين ليس فى أصل الاسلام وإنما التحول من الكفر الى الاسلام هو الاصل كالذين لم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا أى ينطقوا الشهادتين فقالوا صبأنا وقبل رسول الله وقد دخلوا فى الاسلام حديث خالد بن الوليد فهم قالوا مايفيد تحولهم من الجاهليه الى الاسلام
ثانيا : أليسوا هؤلا ء طواغيت محاربين لاهل الحق والدين
أليسوا مشرعين لقوانين وضعيه ما انزل الله بها من سلطان أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون
فكل من لم يوحد الله ويطبق شريعته فهو مسلم وما دون ذلك فهو كافر فالله خلقنا فى هذه الارض لعبادته وخلقنا اما مؤمن واما كافر .
وقد سئل شيخ الاسلام بن تيميه عن قتال التتار الذين يقدمون إلى الشام مرة بعد مرة وتكلموا بالشهادتين وانتسبوا إلى الإسلام ولم يبقوا على الكفر الذي كانوا عليه في أول الأمر فأجاب كل طائفة ممتنعة عن التزام شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة من هؤلاء القوم و غيرهم فإنه يجب قتالهم حتى يلتزموا شرائعه، وإن كانوا مع ذلك ناطقين بالشهادتين، وملتزمين بعض شرائعه، كما قاتل أبو بكر الصديق والصحابة رضي الله عنهم مانعي الزكاة. وعلى ذلك اتفق الفقهاء بعدهم...
فأيما طائفة امتنعت عن بعض الصلوات المفروضات، أو الصيام، أو الحج، أو عن التزام تحريم الدماء، والأموال، والخمر، والزنا، و الميسر، أو عن نكاح ذوات المحارم، أو عن التزام جهاد الكفار، أو ضرب الجزية على أهل الكتاب، وغير ذلك من واجبات الدين - ومحرماته التي لا عذر لأحد في جحودها و تركها - التي يكفر الجاحد لوجوبها. فإن الطائفة الممتنعة تُقاتل عليها وإن كانت مقرة بها. وهذا مما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء...
وبذلك أقول ان حكام اليوم كفروا بما أنزل الله وأعرضوا عن دين الله مهما تزينوا بالاسلام فهم مواليين لاعداء الله وينشرون الفساد فى الارض ويقتلون الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
فهل هناك كفر أكثر بواحا من هذا؟؟؟؟
هذا الكلام وكفى هو المنطلق الذى تنطلق منه الجماعات التكفيرية وهو يفتقد خطوة مهمة جداً تفصل هذا التيار عن منهج السلف ألا وهو إسقاط الحكم على معين وهنا لابد من إقامة الحجة وهذه تستلزم الحوار والمناقشة مع الشخص محل الحكم. وذلك لاستجلاء أمور كثيرة منها النية.
ورداً على هذا الكلام أذكر بموقف النبى يوم صلح الحديبية.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس