إن الذى بدأ الثورة المصرية هم الليبراليون والاشتراكيون والشيوعيون واليساريون والعلمانيون وكل هؤلاء أذناب لأمريكا وأتباع للصهيونية منهم الخائن ومنهم العميل ومنهم المخدوع ومنهم المعادى لنظام مبارك وهؤلاء نجحوا نجاحا كبيرا فى حشد الشعب واستقطابه وكان نظام مبارك لا محالة سينهدم ولو لم يتدخل الإسلاميون فى الثورة فى الوقت لمناسب لسيطرت تلك الحركات المعادية للشريعة على الثورة وعلى الشارع ومن ثم على مصر كلها وكان لابد سيضعون دستوراً لادينياً وسيفصلون قانونا يصادم الشريعة وفى اليوم التالى كان سيكون العدو الوحيد للثورة هو الإسلام وأتباعه وكان سيتم الهجوم على كل رمز إسلامى.
هذا درس يجب أن نعيه جيداً.
إذا كان الإسلاميون سيوازنون بين إسقاط مبارك وإسقاط مصر فلاشك أن إسقاط مبارك أولى. ذلك أن مصر كانت ولا تزال قلعة الإسلام.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|