
كفر غير المستحل كفر أصغر لا ينقل عن الملة
الكفر كفران كفر ينقل عن الملة وكفر لا ينقل عنها ولا شك في كفر من حكم بغير ما أنزل الله بدلالة آيات كثيرة وسنن غزيرة ومن ذلك قوله تعالى (ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الكافرون) لكن متى يكون خارجا من الملة ومتى يكون مرتكبا لكبيرة؟؟؟
فمن استحل الحكم بغير الشرع فقد كفر كفرا أكبر وكذا كل من استحل محرما علم تحريمه بالضرورة
قال ابن حجر العسقلاني : قال ابن دقيق العيد :"المسائل الإجماعية : تارة يصحبها التواترُ بالنقل عن صاحب الشرع كوجوب الصلاة مثلا، وتارة لا يصحبها التواتر. فالأول : يكفر جاحده لمخالفة التواتر لا لمخالفة الإجماع.
والثاني : لا يكفر به.
قال شيخنا في شرح الترمذي : الصحيح في تكفير منكر الإجماع تقييده بإنكار ما يعلم وجوبا من الدين بالضرورة كالصلوات الخمس" فتح الباري : (12/210)..
والحكم بغير ما أنزل الله من غير جحود أو استحلال هو من الكفر العملي غير المخرج من الملة الدينيةوالدائرة الإسلامية وقد قال بذلك شيوخ الإسلام وجهابذة العلم والإيمان ولا اختلاف في ذلك بينهم على أنه: كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق، وكبيرة من أعظم الكبائر، لا يستوي عندهم ألبتة : مَنْ يحكم بغير ما أنزل الله منكرا له، أو مكذبا أو مستهينا به، مستحلا الحكم بالقوانين الوضعية مؤثرا لها على الشريعة الربانية، ومن يحكم بغير ما أنزل الله، معتقدا وجوبه، مفضلا له، معترفا أنه مستحق للعقوبة والنكال،سواء فعل ذلك لهوًى ومعصية، أو خوف من أسياده ! أو رغبة في دنياهم الزائلة، أو نحو ذلك مما لا يخفى. وإليك طائفة من أقوالهم- رحمهم الله-