عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2012-03-05, 12:35 PM
أم أحمد(السلفية منهجي) أم أحمد(السلفية منهجي) غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-17
المشاركات: 176
افتراضي

عن طاووس عن ابن عباس – رضي الله عنهما – في قوله تعالى: (ومن لم يحكم بغير ما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)، قال:"ليس بالكفر الذي يذهبون إليه"
صحيح، أخرجه عبد الرزاق في تفسيره : (1/191)، وأحمد في الإيمان، وابن أبي حاتم في تفسيره، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (2/251)، وابن جرير في تفسيره : (10/356)، وابن بطة في الإبانة : (2/734، 736)، ووكيع في أخبار القضاة : (1/41)، ومن طريق معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، وهذا إسناد كالشمس.
*********
- وعنه قال:"كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق"
أخرجه الفريابي وابن المنذر، وابن أبي حاتم والحاكم (2/313)، كما في الدر المنثور (3/87)..
********
- وعن طاوس قال:قلت لابن عباس:من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر؟ قال:"هو به كفر،وليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر"
صحيح، أخرجه المروزي : (2/521)، وابن جرير : (10/356)، من طريق معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه..
********
- وقال طاووس:"ليس بكفر ينقل عن الملة"
صحيح، أخرجه المروزي : (2/522)، وابن جرير : (10/355-356)، وابن بطة : (2/735) من طريق سفيان، عن سعيد المكي، عنه، به..
*******
- وقال ابن طاوس:"ليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله"
صحيح، أخرجه المروزي : (2/521)، وابن بطة : (2/736)
*******
*******
- وقال عطاء:"كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق"
صحيح، أخرجه أحمد، وأبو عبيد في الإيمان، والمروزي : (2/522)، وابن بطة : (2/735، 737)، وابن جرير في تفسيره : (10/355)، ووكيع في أخبار القضاة : (1/43)
*******
- وقال علي بن الحسين:"كفر ليس ككفر الشرك، وفسق ليس كفسق الشرك، وظلم ليس كظلم الشرك"
أخرجه عبد بن حميد، كما في الدر المنثور : (6/88-89)..
*******
- وقال إسماعيل بن سعيد:"سألت أحمد(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)".
قلت: فما هذا الكفر؟
قال:"كفر لا يخرج من الملة"
مسائل السجستاني : (209)، والنيسابوري : (2/192) نقلا عن : مرويات الإمام أحمد بن حنبل في التفسير : (2/45).
*******
- وقال الإمام الكبير أبو عبيد القاسم بن سلام -رحمه الله- :"وما الفرقان الشاهد عليه في التنزيل: فقول الله عز وجل (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)، وقال بن عباس:"ليس بكفر ينقل من الملة"، وقال عطاء بن أبي رباح"كفر دون كفر". فقد تبين لنا إذ كان ليس بناقل عن ملة الإسلام أن الدين باق على حاله وإن خالطه ذنوب، فلا معنى له إلا أخلاق الكفار وسنتهم. لأن من سنن الكفار الحكم بغير ما أنزل الله. ألا تسمع قوله (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) [المائدة : 50]، تأويله عند أهل التفسير"أن من حكم بغير ما أنزل الله وهو على ملة الإسلام كان بذلك الحكم كأهل الجاهلية، إنما هو أن أهل الجاهلية كذلك كانوا يحكمون"
( كتاب الإيمان : (45).
*******
- وقد ذكر ابن بطة في كتاب الإبانة له:"باب ذكر الذنوب التي يصير بصاحبها إلى كفر غير خارج به من الملة "
فذكر ضمن هذا الباب : الحكم بغير ما أنزل الله، وأورد آثار الصحابة والتابعين الدالة على أنه كفر أصغر غير ناقل عن الملة
(الإبانة : (2/723، 733-737).
*******
- وقال الواحدي :"قال جماعة : إن الآيات الثلاث نزلت في الكفار، ومن غير حكم الله من اليهود، وليس في أهل الإسلام منها شيء، لأن المسلم –وإن ارتكب كبيرة- لا يقال له كافر"( الوسيط : (2/190).
*******
رد مع اقتباس