فهؤلاء جميعا وغيرهم ممن لم نذكرهم قضوا أن الحاكم بغير ما أنزل الله هوى ومعصية، أو خوفا ورجاءً،من غير جحود واستحلال، مرتكب حراما وكبيرة من أعظم الكبائر، وأن كفره كفر معصيةٍ، أو كفر عملي لا يخرجه من الملة ألبتة، فماذا بعد الحق إلا الضلال !!!
....................................
منقول ... انتهى ...
|