اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
نعم صحيح والقصد من الفرقه الناجيه هم الأشخاص التقاة الذين إذا وقعوا في فاحشه أو عصوا ربهم ذكروا الله وأستغفروا لذنوبهم والله سبحانه وتعالى يحب التوابين وأمرنا بأن نتوب الى الله توبه نصوحه ولا نصر على أي عمل قمنا به مصداقاً لقوله تعالى..(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ). [آل عمران:135].
إذاً نستدل من هذا الحديث أو الخلاصه.. ليس المقصود بالفرقه الناجيه جماعه أو مذهب معين بل المقصود الأشخاص الصالحين والمستغفرين لذنوبهم..
هل تتفق معي في هذا؟؟
[align=center]إذا كنت تتفق معي في هذا الكلام فدعنا ننتقل الى الحديث الثاني وهو حديث أبو ذر....أليس هذا الحديث مخالف للكلام الذي أتفقنا عليه ومخالف للقرآن؟[/align]
|
لا أتفق معك أن الفرقة الناجية هم المستغفرون، فحديث الفرقة الناجية لم يذكر الاستغفار لكن رسول الله

قال ((ما أنا عليه وأصحابي)) وبين هذا وذاك فرق.