ما شاء الله بحث نفيس ومنهج قويم. فما لا يعقله الكثيرون أن قضية تحكيم الشريعة قضية مفعلة أكثر مما ينبغى وهى كلمة حق يراد بها باطل. فالوسطية تقول أن هناك الكثير من التشريعات المعمول بها فى القوانين الوضعية إما أنها تتفق مع الشريعة وإما أنها لا تصطدم بها. مثال ذلك قوانين السير والمرور. وغيرها. كما أن هناك أمور شرعية كثيرة معمول بها فى محاكمنا تحت نطاق القوانين الوضعية ، مثل قوانين الأحوال المدنية والمواريث. أما الأمور التى تخالف الشريعة وتصطدم بها فهى قليلة وحتى عندما نتخذ قراراً بتغييرها فإن هذا يستلزم التدرج والحكمة فى الانتقال تماما كما تدرج تشريع تحريم الخمر. وقد قال العلماء أن لولى الأمر أن يحد فى المباح. بمعنى لو أن حاكماً جعل ضمن حدوده الجلد إذا تم السير فى عكس الاتجاه ، فللحاكم أن يفعل ذلك إذا كان هذا يقتضى المصلحة العامة.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|