عرض مشاركة واحدة
  #168  
قديم 2012-03-06, 10:21 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أخي العزيز
بعد ما عجزت عن إثبات كون روايتك هذه موافقة لآية قرآنية لا تدركه الأبصار ورأيت التعنت واللف والدوران وذلك لمخاطبتك بقدر عقلك.
أفلس الإباضي إفلاساً
بعد أن عجزت أنت عن إثبات أن إدراك البصر يعني الرؤية، جئت تتهمني بالتعنت واللف والدوران.
هل أنا الذي هرب من الإتيان بحديث واحد صحيح؟
هل أنا من هرب من إثبات ادعائي في منهجية الحكم على الحديث؟
هل أنا من هرب من إثبات ادعائي في أن إدراك البصر يعني الرؤية؟
أرأيت كم أنت مفلس؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
رأيت أن أيقفك على سند رواية هذا الحديث الضعيف وهو كما هو موجود كتاب المعرف بصحيح مسلم وهو حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

السند ((حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ))
1. سهيل بن أبي صالح
مختلف فيه بين من ضعفه ومن وثقه ومن بين من ضعفه يحيى بن معين قال عنه : ليس بالقوى في الحديث . وقال أيضا : حديثه ليس بالحجة" وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به. وقال ابن المدينى : مات أخ لسهيل فوجد عليه فنسى كثيرا من الحديث . وقال ابن أبى خيثمة : سمعت ابن معين يقول : لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه . وقال - مرة : ضعيف . وسئل مرة فقال : ليس بذاك.
2. أبو صالح من هو؟ علي حسب ما ورد في ترجمة سهيل فأبو صالح هو ذكوان السمان ولم أجد توثيقه.
وأما سفيان فهو ابن عيينة وهو مدلس وقد عنعن مع كونه قد اخلتلط وقال الذهبي : "سمع منه فيها محمد بن عاصم صاحب ذاك الجزء العالي" وهو الراوي لهذا الحديث
وبعد هذا يتبين أن رواية الرؤية هذه جاءت من زاو ضعيف ومرت على مدلس وسمعها من مدلس مختلط محمد الذي رواها لمسلم فالرواية ضعيفة مرة لا يحتج يها.
ألك غيرها
اسمح لي فقط لقط تطفلت على كتابكم ميزان الإعتدال وأظن لصاحبه سند في جرح وتعديل وفي نقل اقوال من سبقه الأمر يرج إليكم.
كنت أود حقاً أن أشرح الأخطاء العلمية الرهيبة التي وقعت فيها في هذا الباب، لكن لطول الشرح سأختصر وأحيلك إلى روابط الإستزادة.
اعتراضك على السند الذي جئتنا به ينحصر في 4 نقاط:
1- تدليس سفيان.
2- اختلاط سفيان.
3- تضعيف بعض الأئمة لسهل.
4- عدم معرفتك بأبي صالح.
ونضع بين يديك السند متضمناً بيان حال رواته ثم نعلق.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
الاعتراض الأول: تدليس سفيان
وهذا مردود، فقد ذكر أئمة الجرح والتعديل في سفيان أن تدليسه مقبول، إذ لم يدلس إلا عن ثقة، وقد أكد هذا المعنى كل من أبو الفتح الأزدي وأبو بكر البزار وأبو حاتم بن حبان البستي وابن حجر العسقلاني وابن عبد البر الأندلسي وسبط ابن العجمي، ولم يعب عليه أحد تدليسه.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فسفيان صرح بالسماع من سهل فيما رواه الدارقطني
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : سَمِعَهُ مَعِي رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، مِنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=534&hid=14&pid=129686
وبذلك يسقط اعتراضك.
الاعتراض الثاني: اختلاط سفيان
وهذا أيضاً مردود، فسبب اعتراضك أنك لم تقرأ ما قاله الإمام الذهبي، أو أنك قرأته وتجاهلته، وفي آخر هذا الاقتباس سترى لماذا لا أستطيع أن آخذ بحسن النية معك في هذا الباب.
ما الذي ورد في ميزان الاعتدال؟
قال الإمام الذهبي ((وروى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه فيها فسماعه لا شئ. قلت: سمع منه فيها محمد بن عاصم صاحب ذاك الجزء العالي، ويغلب على ظنى أن سائر شيوخ الائمة الستة سمعوا منه قبل سنة سبع. فأما سنة ثمان وتسعين ففيها مات ولم يلقه أحد فيها، لانه توفى قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر. وأنا أستبعد هذا الكلام من القطان، وأعده غلطا من ابن عمار، فإن القطان مات في صفر من سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموت قد نزل به، فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع، مع أن يحيى متعنت جدا في الرجال وسفيان فثقة مطلقا.)) ا.هـ
فالقول للقطان وليس للذهبي كما نسبته أنت، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فالذهبي نفسه قال أن هذا الكلام خطأ، وبرهن على خطئه، وبهذا يسقط اعتراضك الثاني.
الاعتراض الثالث: تضعيف البعض لسهل بن أبي صالح
أيضاً هذا مردود، فأنت بنفسك جئتنا بسبب التضعيف، إذ أنك نقلت عن ابن المديني أن سبب ضعفه اختلاطه بسبب موت أخيه، فما أدراك أروى هذا الحديث لسفيان قبل الاختلاط أم بعده؟ وأنا أقول قبل الاختلاط، ولي في ذلك شواهد منها أن سهل بن أبي صالح لم يتفرد به عن أبيه، بل رواه عن أبي صالح كل من مصعب بن محمد وسليمان بن مهران (الأعمش).
http://www.islamweb.net/hadith/dyntree1.php?type=2&sid=4396&bk_no=158&cid=132
وبذلك يسقط اعتراضك الثالث.
الاعتراض الرابع: جهلك بأبي صالح
وهذا أيضاً مردود، فهل جهلك برجل حجة على ذلك الرجل؟ هل أنت من أئمة أهل الجرح والتعديل مثلاً؟ فما قيمة جهلك به إن وثقه كل من أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي وأحمد بن حنبل وأحمد بن صالح الجيلي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وابن حجر العسقلاني والذهبي وزكريا بن يحيى الساجي وعلي بن المديني ومحمد بن سعد ويحيى بن معين؟ وبذلك يسقط اعتراضك الرابع.
وبذلك نكون قد رددنا على اعتراضاتك البالية، ولنزيدك أكثر وأكثر، فتفضل هذه العينة من الأسانيد التي تثبت تواتر الحديث:
1- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
2- حَدَّثَنَا سَعْدَانُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْن عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِِ الْبَجَلِيُّ
3- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي الْعَنْبَسِ الزُّهْرِيُّ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
4- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَخْبَرَهُمَا
5- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ جَرِيرٍ
6- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَبُو مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
7- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
8- حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
9- حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، قَالَ : قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
10- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبَانٍ التَّمِيمِيُّ , فِيمَا أَجَازَ لَنَا , أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ خَيْثَمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنَ حَيْدَرَةَ الأَطْرَابُلُسِيَّ , حَدَّثَهُمْ قثنا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِجَازِيُّ , قثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ , قَالَ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ , يُحَدِّثُ أَنَّ نَاسًا قَالُوا
فهذه عشرة كاملة، وباقي المئة تجدها على الرابط التالي:
http://www.islamweb.net/hadith/hadithServices.php?type=2&cid=132&sid=4396
ونزيدك أكثر وأكثر، ونبين للقارئ الكريم أنك لست سوى حاطب ليل، لا تفقه شيئاً في علم الحديث، فقد قلت أنك بحثت عن أبي صالح في ميزان الاعتدال، فهل قرأت مقدمة الكتاب لتعرف ما هو هذا الكتاب؟
قال الإمام الذهبي رحمه الله في مقدمة ميزان الاعتدال ((وفيه -أي في مصنفه هذا- من تكلم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين، وبأقل تجريح، فلولا أن ابن عدي أو غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته، ولم أر من الرأي أن أحذف اسم أحد ممن له ذكر بتليين ما في كتب الأئمة المذكورين، خوفاً من أن يتعقب عليّ، لا أني ذكرته لضعف فيه عندي)) ا.هـ
ولنبين انعدام أمانتك في النقل، ولبعلم الجميع لماذا لم أستطع أن آخذ بحسن النية في كلامك، نضع ما ورد في ميزان الاعتدال عن سهل بن أبي صالح:
((قال ابن معين: سمى خير منه. وقال عباس، عن يحيى: ليس بالقوي في الحديث. وقال أيضا: حديثه ليس بالحجة. وقال - في موضع آخر: ثقة هو وأخوه عباد وصالح. وقال أحمد: هو أثبت من محمد بن عمرو، ما أصلح حديثه! وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلى من عمرو بن أبي عمرو، ومن العلاء بن عبد الرحمن. قلت: قد روى عنه شعبة ومالك، وقد كان اعتل بعلة فنسى بعض حديثه. وقال ابن عيينة: كنا نعد سهيلا ثبتا في الحديث. جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من قتل وزغا في أول ضربة كان له كذا وكذا حسنة..الحديث. ابن أبي حازم، عن سهيل، عن أبي هريرة - مرفوعاً: فرخ الزنا لا يدخل الجنة. قلت: خرج له البخاري استشهادا. وقال أبو زرعة: سهيل أشبه من العلاء. وقال أحمد العجلي: سهيل ثقة. وقال ابن عدي: هو عندي ثبت لا بأس به، له نسخ. روى عن أبيه وعن جماعة عن أبيه. وهذا يدل على ثقته كونه ميز ما سمع من أبيه وما سمع من أصحاب أبيه عن أبيه. وقال السلمي: سألت الدارقطني: لم ترك البخاري سهيلا في الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرا، فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث لسهيل، قال: سهيل والله خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير، وغيرهما. وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن. وخرج لفليح بن سليمان، ولا أعرف له وجها. وقال ابن المديني: مات أخ لسهيل فوجد عليه فنسى كثيرا من الحديث. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه. وقال - مرة: ضعيف. وسئل مرة فقال: ليس بذاك. وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغير. وقال الحاكم: روى له مسلم الكثير، وأكثرها في الشواهد.)) ا.هـ
فلماذا انتقيت من الترجمة ما يجرح الرجل ولم تكن منصفاً وتنقل أن يحيى بن معين نفسه وثقه في موضع آخر؟
ملاحظة للقارئ الكريم: ضيفنا الإباضي نقل فقط ما لونته باللون الأحمر.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أما كون السنة حاكمة لحياتي فلا أشك فيه ولكن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وليست أحاديث ضعيفة تشم منها رائحة أهل الكتاب.
هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ، نريد حديثاً واحداً صحيحاً حسب مبانيكم التي ادعيت، يكون حاكماً لحياتك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أما كون رواية مخالفة لما في كتاب ربي (القرآن الكريم) مردودة عندي نهج أمشي عليه ولن أنفك عنه في حياتي فقد خاطتك بنقد السند لابين لك أنك لست في الحجة حتى مع منهجك السندي وإلا فروايتك مردودة عندي لمخالفتها نص الكتاب وهو ((لا تدركه الأبصار)) فربي لا تدركه الأبصار وصف له في الدنيا والآخرة وهذا الوصف لم يصتدم مع دلالة العقل بل دلالة العقل ماشية معه.
هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ، نريد البرهان على أن إدراك البصر يعني الرؤية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ولذلك أخي الكريم تمسكنا بكتاب الله ومسلمات العقل وفأصبح ما خالف كتاب الله من الأحاديث محل النظر لأننا لا تعتقد المتناقضات فعقيدتنا صافية نقية من كتاب ربنا وما كان ثابتا من الأحاديث التي لم تخالف كتاب ربنا وأما الرواية السنمائية التي تصور لنا أن الله سيتفرج بمن سيخر من النار ليدخل الجنة يمراحل الأدعية والمواثيق الكاذبة حتى يبلغ الأمر أي يضحك الله أستغفر الله وأتوب إليه إنها مصمات دسائس اليهود والنصارى الذين حذرنا الله منهما في كتابه ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم))
بل الواقع أنكم اخترعتم عقيدة، ثم بدأتم بالبحث عما يساندها، اخترعتم عقيدة أن الله لا يُرى في الآخرة، ثم ذهبتم إلى نصوص القرآن الكريم، فوجدتم قول الله عز وجل إلى ربها ناظرة ووجدتم قوله سبحانه وتعالى لا تدركه الأبصار فقلتم أن إدراك البصر هو ذاته الرؤية (وهذا غير صحيح وإلا فهات لنا برهانك) وقلتم أن النظر إلى الله سبحانه غير لائق (على الرغم من أنك اعترفت في هذا الموضوع بأنه ممكن وذلك في المشاركة رقم 99).
أما كلامك عن أن هذه الأحاديث من صنع اليهود والنصارى، فأقول لك أن قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم مماثلة تقريباً لقصته في العهد القديم من كتاب النصارى المقدس، فهل ستحكم بذلك على أن سورة يوسف من الإسرائيليات ويجب حذفها من القرآن الكريم؟ خاصة وأن أبناء عمومتكم الرافضة قالوا أن هذه السورة فيها الفتن، وأمروا نساءهم بألا يتعلموها ولا يقرؤوها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لقد تطفلنا فيه بما لا بأس به وأقول لك الرواة كلهم أناس لهم خصائص بشرية ورواية بالمعنى أمر معروف في علم الحديث فاحتمال الخطأ وارد كما أن احتمال النسيان وارد وإذا أردت الإنصاف حتى الجرح والتعديل نفسه سحتاج إلى سند وكم مجروح وموثوق من أشخاص جاءوا بعدهم بسنين؟!
فحتى أحكامهم للحديث بأنه صحيح حكم ظني فلم يبق في الأحاديث إلا ظني ولذلك لا بقبل منها ما خالف كتاب الله.
أعيد عليك نصيحتي في تعلم طرف من علوم الحديث، فلو أنك تعرف منه ألف باء فقط لما تجرأت على هذا التطاول، ولك أن تبحث على النت للشيخ المحدث أبي إسحاق الحويني عن كيفية اختبار حفظ المحدث، وماذا فعل يحيى بن معين حتى غضب منه شيخه.
المسلمون والعرب منهم خصوصاً أمة أمية، لكنهم جميعاً كانوا يحفظون عن ظهر قلب كتاب الله والكثير الكثير من الأحاديث النبوية، والكثير الكثير من الشعر، إذ كان العلم عندهم تلق بالسمع، فلا تقارن بين حالهم في الحفظ وبين حالك أنت في الحفظ، بل سأعطيك مثالاً عملياً وهو حي يرزق بيننا اليوم، وهو الدكتور زاكر نايك ومن قبله أستاذه أحمد ديدات، فمثلاً الدكتور زاكر يحفظ القرآن الكريم وكتاب النصارى المقدس، وكتاب الهندوس المقدس، ويستطيع أن يعزو كل فقرة إلى مكانها بالضبط، والشيخ أحمد ديدات كان يحفظ القرآن بترجمته إلى ما يقارب 10 لغات بالإضافة لحفظه لكتاب النصارى بالإنكليزية وأجزاء كثيرة من العبرية واليونانية، فلا تجعل ضعفك في الحفظ مقياساً على حفظ الآخرين.
أيضاً فاتهامك للمسلمين في حفظهم اتهام لهم في حفظهم للقرآن الكريم، ألم يصل إليك كتاب الله عز وجل بطريق الحفظ؟ هل القرآن الكريم ظني الثبوت أيضاً؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أما ما رواه من سميتهم "مجموعة من كذابي الرافضة ومجاهيل الإباضية ومخبولي الصوفية" إن كان موافقا لكتاب الله فإني أستأنس به ولا أقطع بثبوته عن رسولنا فاحتمال الصدق موجود، وأما ما كان مخالفا لكتاب الله أو لرواية ثقاة أو كان غير موافق له فهؤلاء نقول كذب مخترع موضوع.
لا عجب من ردك هذا، فهذا حال من كان كتابه الوحيد ألفه ساحر عن خرافة عن خرافة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ومما أستأنس به وأراه صحيحا قد خرج من مشكاة النبوة ما جاء في إضافات الورجلاني رضي الله عنه على المسند وهو الحديث - جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له أن الناس قد قالوا ( لا اله إلا الله ) فخفي بها المؤمن من المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألا أنبئكم بفضل ما بينهما : المؤمن إذا أصبح فهمه الله والجنة والنار ، وأما المنافق إذا أصبح فهمه بطنه وفرجه ودنياه )) .
حديث منقطع السند باعترافك، فهل رأى جابر بن زيد رسول الله ؟
أريد حديثاً صحيحاً بالشروط التي وضعتها أنت.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
يقول الله عز وجل : يا آدم ! فيقول : لبيك ! وسعديك ! والخير في يديك ! قال يقول : أخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين . قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد . قال فاشتد ذلك عليهم . قالوا : يا رسول الله ! أينا ذلك الرجل ؟ فقال : أبشروا . فإن من يأجوج ومأجوج ألفا . ومنكم رجل . قال ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة . فحمدنا الله وكبرنا . ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة . فحمدنا الله وكبرنا . ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة . إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود . أو كالرقمة في ذراع الحمار . وفي رواية : ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض . ولم يذكرا : أو كالرقمة في ذراع الحمار"
رواية مخالفة لكتاب الله مردودة مكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم وإن رواها مسلم" إذ كتاب ربنا قد أوضح أن الجنة للمتقين المؤمنين وأن النار للفجار الكافرين مشركين كانوا أو فاسقين وهذه الرواية تخبرنا أن الأمر بالعدد ومغزاها ففعلوا ما شئتم فإن كثرة يأجوج ومأجوج لن تكثركم.
والله يقول: {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً } النساء 123
هذا الذي يسمى الهروب، فبعد أن فشلت فشلاً ذريعاً في إثبات عقيدتك المبتدعة في إنكار رؤية الله عز وجل، تحاول الآن الهروب إلى بدعة أخرى من بدعكم في الخلود الأبدي لمرتكب الكبيرة، فإن أردت الحوار في تلك البدعة فاطرح موضوعاً مستقلاً، وسأكون بإذن الله ممن سيرد عليك، بل وسأقول لك من الآن وقبل أن تفتح الموضوع أنك ستأتي بآيات نزلت في الكفار وستطبقها على المسلمين، وسيكون ردي عليك بشطر آية وردت في موضعين من القرآن الكريم.

وبعد:
أنت أمام مجموعة من الإلزامات عليك أن تأتي بها، وهي:
1- الدليل على أن إدراك البصر يعني الرؤية وليس شيئاً زائداً عنه، وتنتهي مهلة الإجابة بعد أسبوع من الآن أي مساء الثلاثاء 13 / 3 / 2012.
2- الإتيان بحديث واحد صحيح يحقق شروط الصحة الستة التي ادعيتها، وتنتهي الإجابة بتاريخ السبت 17 / 3 / 2012.
وعليه أطالب بتواجد المراقب العام في الصفحة بشكل يومي، فإما الإجابة وإما إعلان الانسحاب.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس