الموضوع: هل من مجيب...؟
عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2012-03-07, 03:04 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت مشاهدة المشاركة
لماذا تنظر بعين واحده !!
لماذا تقول ان الفرقه الناجيه هم المستغفرين هل أنا خصصت لكي تقول ان الفرقه الناجيه للمستغفرين؟
بل أنا قلت أن الفرقه الناجيه هم المتقون الصالحون والذي تجتمع فيه كل الصفات الحميده من خير وعباده....الخ مثل ما كان الرسول الكريم يأمرنا به ومثل ما جاء في القرآن الكريم ونحن لم نسمع أن هناك حزب معين سيدخلون الجنه بمفردهم..
لماذا لا تفهم ما تقرأ يا عزيزي؟
أنت قلت أن الفرقة الناجية هم كذا وكذا، وعلى افتراض أني قبلت منك هذا، فمن هم الفرق غير الناجية؟
الناجية واحدة هي التي ذكرت صفاتها أنت، فعلى افتراض صحة قولك، فاذكر لنا الـ 72 فرقة غير الناجية.
1- ؟
2- ؟
.
.
.
72- ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت مشاهدة المشاركة
على العموم هذا الحديث غير صحيح يعني ضعيف في شرط واحد وهو (إن كان يختص بمذهب معين يعني مذهب معين هو الذي سينجوا فهذا ليس صحيح)
حديث غير صحيح يعني ضعيف!!!
على أي أساس؟
أهي كلمة تلقيها ولا تلقي لها بالاً؟
أتترك قول الذي لا ينطق عن الهوى لأنك لم تفهم حديثاً ما؟
يا رجل اتق الله ولا تتجرأ على هذه الكلمات.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت مشاهدة المشاركة
ثانياً حديث الفرقه الناجيه يخالف حديث ابو ذر وفي حديث أبي ذر لم يتم أستثناء بل قال من قال لا إله إلا الله سوف يدخل الجنة رغم انف ابي ذر وهذا الحديث يخالف حديث الفرقه الناجيه ونحن الأن يجب أن نلجأ الى الحكم وهذا الحكم هو القرآن في تصحيح هذا الحديث وذاك بالأيات التي توضح أن المتقي والصالح الذي لا يخالف أمر ربه ولا رسوله هو الذي سيكون من أصحاب اليمين ومن أصحاب الجنة ولم يذكر القرآن أن هناك فرقه ناجيه..
لا خلاف بين الحديثين، فلا تجعل جهلك بالحديث حاكماً على الحديث.
جاء في لسان العرب ((القَوْل: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان، تامّاً كان أَو ناقصاً، تقول: قال يقول قولاً، والفاعل قائل، والمفعول مَقُول؛ قال سيبويه: واعلم أَن قلت في كلام العرب إِنما وقعت على أَن تحكي بها ما كان كلاماً لا قَوْلاً، يعني بالكلام الجُمَل كقولك زيد منطلق وقام زيد، ويعني بالقَوْل الأَلفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد من قولك زيد منطلق، وعمرو من قولك قام عمرو، فأَما تَجوُّزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قَوْلاً فلأَن الاعتقاد يخفَى فلا يعرف إِلاَّ بالقول، أَو بما يقوم مقام القَوْل من شاهد الحال، فلما كانت لا تظهر إِلا بالقَوْل سميت قولاً إِذ كانت سبباً له، وكان القَوْل دليلاً عليها، كما يسمَّى الشيء باسم غيره إِذا كان ملابساً له وكان القول دليلاً عليه، فإِن قيل: فكيف عبَّروا عن الاعتقادات والآراء بالقَوْل ولم يعبروا عنها بالكلام، ولو سَوَّوْا بينهما أَو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا؟ فالجواب: أَنهم إِنما فعلوا ذلك من حيث كان القَوْل بالاعتقاد أَشبه من الكلام، وذلك أن الاعتقاد لا يُفْهَم إِلاَّ بغيره وهو العبارة عنه كما أَن القَوْل قد لا يتمُّ معناه إِلاَّ بغيره، أَلا ترى أَنك إِذا قلت قام وأَخليته من ضمير فإِنه لا يتم معناه الذي وضع في الكلام عليه وله؟ لأَنه إِنما وُضِع على أَن يُفاد معناه مقترِناً بما يسند إِليه من الفاعل، وقام هذه نفسها قَوْل، وهي ناقصة محتاجة إِلى الفاعل كاحتياج الاعتقاد إِلى العبارة عنه، فلما اشتبها من هنا عبِّر عن أَحدهما بصاحبه، وليس كذلك الكلام لأَنه وضع على الاستقلال والاستغناء عما سواه، والقَوْل قد يكون من المفتقِر إِلى غيره على ما قدَّمْناه، فكان بالاعتقاد المحتاج إِلى البيان أَقرب وبأَنْ يعبَّر عنه أَليق، فاعلمه.)) ا.هـ
ذكر الإمام البخاري فيما رواه عن أبي ذر ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض ، وهو نائم ، ثم أتيته وقد استيقظ ، فقال : ( ما من عبد قال : لا إله إلا الله ، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة ) . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : ( وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر ) . وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال : وإن رغم أنف أبي ذر . )) ا.هـ
ففي الحديث هنا قول الاعتقاد، ولا أدل على ذلك من قول رسول الله ((ثم مات على ذلك))، أي أن الرجل استمر على هذا القول (قول لا إله إلا الله) إلى أن مات، فهل من عاقل يقول أن معنى هذا الحديث هو أن يستمر الرجل في قول لا إله إلا الله بلسانه دون قلبه؟
نأتي الآن إلى حديث الفرقة الناجية، والتي عرفها رسول الله بأنها ما كان عليه النبي وأصحابه، أي دين الإسلام الصافي من البدع، دين التوحيد الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت مشاهدة المشاركة
أرجوا ان يكون الحوار جميل ومنطقي ..
أرجو أن يكون الحوار مبنياً على الأدلة، لا على قناعات مسبقة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.