الموضوع: هل من مجيب...؟
عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2012-03-07, 04:25 PM
الصلت الصلت غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-19
المشاركات: 52
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
لماذا لا تفهم ما تقرأ يا عزيزي؟
أنت قلت أن الفرقة الناجية هم كذا وكذا، وعلى افتراض أني قبلت منك هذا، فمن هم الفرق غير الناجية؟الناجية واحدة هي التي ذكرت صفاتها أنت، فعلى افتراض صحة قولك، فاذكر لنا الـ 72 فرقة غير الناجية.1- ؟
2- ؟
.
.
.
72- ؟
حديث غير صحيح يعني ضعيف!!!
على أي أساس؟
أهي كلمة تلقيها ولا تلقي لها بالاً؟
أتترك قول الذي لا ينطق عن الهوى لأنك لم تفهم حديثاً ما؟
يا رجل اتق الله ولا تتجرأ على هذه الكلمات.
لا خلاف بين الحديثين، فلا تجعل جهلك بالحديث حاكماً على الحديث.
جاء في لسان العرب ((القَوْل: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان، تامّاً كان أَو ناقصاً، تقول: قال يقول قولاً، والفاعل قائل، والمفعول مَقُول؛ قال سيبويه: واعلم أَن قلت في كلام العرب إِنما وقعت على أَن تحكي بها ما كان كلاماً لا قَوْلاً، يعني بالكلام الجُمَل كقولك زيد منطلق وقام زيد، ويعني بالقَوْل الأَلفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد من قولك زيد منطلق، وعمرو من قولك قام عمرو، فأَما تَجوُّزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قَوْلاً فلأَن الاعتقاد يخفَى فلا يعرف إِلاَّ بالقول، أَو بما يقوم مقام القَوْل من شاهد الحال، فلما كانت لا تظهر إِلا بالقَوْل سميت قولاً إِذ كانت سبباً له، وكان القَوْل دليلاً عليها، كما يسمَّى الشيء باسم غيره إِذا كان ملابساً له وكان القول دليلاً عليه، فإِن قيل: فكيف عبَّروا عن الاعتقادات والآراء بالقَوْل ولم يعبروا عنها بالكلام، ولو سَوَّوْا بينهما أَو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا؟ فالجواب: أَنهم إِنما فعلوا ذلك من حيث كان القَوْل بالاعتقاد أَشبه من الكلام، وذلك أن الاعتقاد لا يُفْهَم إِلاَّ بغيره وهو العبارة عنه كما أَن القَوْل قد لا يتمُّ معناه إِلاَّ بغيره، أَلا ترى أَنك إِذا قلت قام وأَخليته من ضمير فإِنه لا يتم معناه الذي وضع في الكلام عليه وله؟ لأَنه إِنما وُضِع على أَن يُفاد معناه مقترِناً بما يسند إِليه من الفاعل، وقام هذه نفسها قَوْل، وهي ناقصة محتاجة إِلى الفاعل كاحتياج الاعتقاد إِلى العبارة عنه، فلما اشتبها من هنا عبِّر عن أَحدهما بصاحبه، وليس كذلك الكلام لأَنه وضع على الاستقلال والاستغناء عما سواه، والقَوْل قد يكون من المفتقِر إِلى غيره على ما قدَّمْناه، فكان بالاعتقاد المحتاج إِلى البيان أَقرب وبأَنْ يعبَّر عنه أَليق، فاعلمه.)) ا.هـ
ذكر الإمام البخاري فيما رواه عن أبي ذر ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض ، وهو نائم ، ثم أتيته وقد استيقظ ، فقال : ( ما من عبد قال : لا إله إلا الله ، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة ) . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : ( وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر ) . وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال : وإن رغم أنف أبي ذر . )) ا.هـ
ففي الحديث هنا قول الاعتقاد، ولا أدل على ذلك من قول رسول الله ((ثم مات على ذلك))، أي أن الرجل استمر على هذا القول (قول لا إله إلا الله) إلى أن مات، فهل من عاقل يقول أن معنى هذا الحديث هو أن يستمر الرجل في قول لا إله إلا الله بلسانه دون قلبه؟
نأتي الآن إلى حديث الفرقة الناجية، والتي عرفها رسول الله بأنها ما كان عليه النبي وأصحابه، أي دين الإسلام الصافي من البدع، دين التوحيد الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام.
أرجو أن يكون الحوار مبنياً على الأدلة، لا على قناعات مسبقة.

الرد على الكلام باللون الأحمر...هم الكفار المشركين الفجار مدمن الخمر .....الخ


الرد على الكلام باللون الأزرق...هذا ما جاء في القرآن الكريم وليس من عقلي ..


الرد على الكلام باللون الأخضر...أنا قلت لك إن كان الحديث صحيح فهو يعني المؤمنون الأبرار الأتقياء الصالحين المستغفرين..



الرد على الكلام البرتقالي...أنا سأزن لك الحديث في قسمين القسم الأول هو فهمك والقسم الثاني هو فهمي..نبدأ

القسم الأول..أنت تقول ان الذي سيدخل الجنة هم أهل السنة فقط وأستثنيت الإباضية والشيعه وغيرهم وإذا أتينا الى القرآن لنزن كلامك وفهمك لرأيناه خالف القرآن لأن القرآن يقول أن الذي سيدخل الجنة هم الأبرار المتقين الصالحين ولم يأتي في القرآن ان الذي سيدخل الجنة هو مذهب معين..الخلاصه كلامك ضعيف يعني باطل ولا يوجد لديك أدله تدعم كلامه ونحن نريد او نتبع الحجه القويه..

القسم الثاني..أنا أقول إن كان الحديث صحيح فمعنى الحديث كالتالي...يعني الرسول الكريم بــ(ما أنا عليه وأصحابي) هو أن يلتزم العبد بهذه الصفات لكي يكون من الفرقه الناجيه هو أن يكون صالح تقي غير عاصي مستغفر لذنوبه لا يكون مدمن خمر بأختصار كل الصفات التي أمرنا بها الله ورسوله ان نفعلها يجب أن نفعلها وكل ما نهانا عنه الله ورسوله يجب ان لا نقربه وإن غفلنا ووقعنا في معصيه يجب ان نسارع الى التوبه ولا نصر على المعصيه مثل ما جاء في القرآن الكريم...((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ))آل عمران135

وهذا يوضح أن كلامي لا يخالف القرآن الكريم .....قبل الختام من هذا الحديث نعيد الجواب وهو إن كان الحديث مثل فهمك فهوا يخالف القرآن وإذا كان مثل فهمي فهوا لا يخالف القرآن..



نأتي الى حديث أبي ذر وهذا الحديث غير كامل وإن كان الحديث مثل ما نقلته أنت فهو مكذوب ولكن هذا الحديث مبتور والدليل هو مخالفة القرآن وهذه الأية التي توضح أن على العبد التوبه إذا فعل معصيه وإلا لم يغفر له ولم يدخل الجنة...((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ))آل عمران135

والدليل الأخر قول الرسول الكريم لا يدخل الجنة زاني ولا ديوث ولا مدمن خمر والرسول الكريم أتى ليتمم مكارم الأخلاق وحاشا الرسول أن يقول مثل هذا الكلام الذي يخالف القرآن ويخالف سنته ..


هذا الحديث يقول ان زنى وسرق ولكن تاب الى الله توبه نصوحه سيغفر له ولا يوجد كلام آخر أو تفسير آخر لهذا الكلام..

قبل الختام أرجوا منك أن يكون كلامك مدعوم بالأدله القرآنية ولا تسن قانون وأنت لا تعمل به...

وكفى..