اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
هم الكفار المشركين الفجار مدمن الخمر .....الخ
|
هل الكفار من أمة محمد

؟
عدد لنا الـ 72 فرقة، حتى آتيك بالـ 73 و 74 و 75.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
هذا ما جاء في القرآن الكريم وليس من عقلي ..
|
لا تنسب فهمك على أنه ما يقوله القرآن الكريم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
أنا قلت لك إن كان الحديث صحيح فهو يعني المؤمنون الأبرار الأتقياء الصالحين المستغفرين..
|
افهم قولي رعاك الله.
اذكر لنا الـ 72 فرقة
غير الناجية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
أنا سأزن لك الحديث في قسمين القسم الأول هو فهمك والقسم الثاني هو فهمي..نبدأ
|
طلبي هو أن تكون حريصاً على ألا تتطاول على الأحاديث النبوية، فانتبه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
القسم الأول..أنت تقول ان الذي سيدخل الجنة هم أهل السنة فقط وأستثنيت الإباضية والشيعه وغيرهم وإذا أتينا الى القرآن لنزن كلامك وفهمك لرأيناه خالف القرآن لأن القرآن يقول أن الذي سيدخل الجنة هم الأبرار المتقين الصالحين ولم يأتي في القرآن ان الذي سيدخل الجنة هو مذهب معين..الخلاصه كلامك ضعيف يعني باطل ولا يوجد لديك أدله تدعم كلامه ونحن نريد او نتبع الحجه القويه..
|
أنا لم أقل أن من سيدخل الجنة هم أهل السنة فقط، لكني قلت أن الفرقة الناجية هم ما كان عليه رسول الله

وأصحابه

، متبعي دين الإسلام الصافي من البدع، دين التوحيد الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، فالحمد لله الذي أنطقك وجعلك تعترف أن أهل السنة هم وحدهم من يتبع دين الإسلام كما نزل على محمد

.
ثم كلامي لا يخالف القرآن الكريم مطلقاً، فهل من ابتدع في الإسلام ما ليس فيه ولوى أعناق الآيات وآمن ببعض الكتاب وكفر ببعض سيكون من المتقين؟
هل الإباضي الذي ينكر استواء الله على العرش من المتقين؟
هل الإباضي الذي ينفي صفة اليد والساق الواردة في القرآن الكريم من المتقين؟
هل الإباضي الذي يكفر السابقين الأولين من المهاجرين من المتقين؟
والقائمة تطول.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
القسم الثاني..أنا أقول إن كان الحديث صحيح فمعنى الحديث كالتالي...يعني الرسول الكريم بــ(ما أنا عليه وأصحابي) هو أن يلتزم العبد بهذه الصفات لكي يكون من الفرقه الناجيه هو أن يكون صالح تقي غير عاصي مستغفر لذنوبه لا يكون مدمن خمر بأختصار كل الصفات التي أمرنا بها الله ورسوله ان نفعلها يجب أن نفعلها وكل ما نهانا عنه الله ورسوله يجب ان لا نقربه وإن غفلنا ووقعنا في معصيه يجب ان نسارع الى التوبه ولا نصر على المعصيه مثل ما جاء في القرآن الكريم...((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ))آل عمران135
|
كلامك مناقض لعقيدتك، فلا تنس أن من أصحاب رسول الله

عثمان وعلي والزبير وطلحة والحسن والحسين ومعاوية وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم أجمعين، وأنتم تكفرون هؤلاء الصحبة، فكيف ستكونون على ما كان عليه الأصحاب؟
ثم ما دليلك على أن قول رسول الله

((ما أنا عليه وأصحابي)) يعني التقى ولا يعني العقيدة الصافية؟ نريد منك الدليل، أما دليلي أنا على أنه العقيدة الصافية فقد جاء من أن المعاصي تزيد على 72 معصية، فإن شئت عددت لك شيئاً منها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
وهذا يوضح أن كلامي لا يخالف القرآن الكريم .....قبل الختام من هذا الحديث نعيد الجواب وهو إن كان الحديث مثل فهمك فهوا يخالف القرآن وإذا كان مثل فهمي فهوا لا يخالف القرآن..
|
إدعاء لم تقم عليه الدليل.
جئتك بقول أهل اللغة العربية في معنى القول، وأزيدك بقول المولى عز وجل
.gif)
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

، وشرب الخمر والزنى مما دون ذلك.
إن شئت مناقشة آيات كتاب الله فيما تدعي أنه من الفرق غير الناجية فأنا مستعد، واترك عنك محاولة تحريف الحديث عن معناه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
نأتي الى حديث أبي ذر وهذا الحديث غير كامل وإن كان الحديث مثل ما نقلته أنت فهو مكذوب ولكن هذا الحديث مبتور والدليل هو مخالفة القرآن وهذه الأية التي توضح أن على العبد التوبه إذا فعل معصيه وإلا لم يغفر له ولم يدخل الجنة...((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ))آل عمران135
|
تأدب حينما تتحدث عن الأحاديث النبوية، ولا تدفعني لرد الصاع صاعين.
هل قول الاعتقاد للمسلم التقي يماثل قول الاعتقاد للمسلم العاصي؟
إن قلت لا، فأريد أن تذكر لي ما هو قول الاعتقاد لكل منهما، وإن قلت نعم فيسقط احتجاجك بالآية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
والدليل الأخر قول الرسول الكريم لا يدخل الجنة زاني ولا ديوث ولا مدمن خمر والرسول الكريم أتى ليتمم مكارم الأخلاق وحاشا الرسول أن يقول مثل هذا الكلام الذي يخالف القرآن ويخالف سنته ..
|
أثبت أولاً صحة حديث لا يدخل الجنة زان ولا ديوث ولا مدمن خمر، حتى يكون قولك أن حديث أبي ذر مخالف لسنة رسول الله

قول مقبول.
أما أن تقول أنه مخالف للقرآن فمردود عليك، فهل الزنى دون الشرك أم يماثله؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
هذا الحديث يقول ان زنى وسرق ولكن تاب الى الله توبه نصوحه سيغفر له ولا يوجد كلام آخر أو تفسير آخر لهذا الكلام..
|
هل شرح رسول الله

هذا الحديث لك حتى تجزم بهذا الفهم؟ أم أنه فهمك الأعوج؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
قبل الختام أرجوا منك أن يكون كلامك مدعوم بالأدله القرآنية ولا تسن قانون وأنت لا تعمل به...
|
جئتك بالأدلة القرآنية والسنة النبوية وقول إمام اللغة العربية، فماذا بعد؟
أنت من عليه أن يأتي بالأدلة.
هات أدلتك القرآنية واحداً تلو الآخر لأريك بالاعتماد على السياق أن استشهادك باطل، واترك عنك السنة النبوية فلا سنة نبوية عندكم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلت
[align=center]والحديث فيه إن تبت الى الله سيغفر لك رغم أنف أبي ذر .. والله سبحانه وتعالى يحب التوابين ويغفر للمستغفرين الذين اذا وقعوا في فاحشة ذكروا الله وأستغفروا لذنوبهم سيغفر الله لهم وكلامي هذا كله من القرآن والحمد لله وكفى والصلات على الانبي المصطفى.. [/align]
|
سبحان الله، أيتعجب أبو ذر من أن الله سيغفر للتائب؟
أغابت هذه الآيات عن أبي ذر

؟
.gif)
فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

[المائدة:39]
.gif)
أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

[المائدة:74]
.gif)
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

[التوبة:74]
.gif)
وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا

[الفرقان:71]
.gif)
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ

[آل عمران:135]
وغيرها الكثير الكثير.