
2012-03-08, 10:24 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-02-19
المشاركات: 52
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
|
الرد على الكلام باللون الأحمر...التقي تكون عقيدته صافيه ما المشكله في ذلك؟
العقيدة الصافيه تضم كل الصفات الحميده وكل الصفات المحلله التي شرعها الله سبحانه وتعالى..
72 معصيه أو فرقه؟
أنا في مشاركه سابقه قلت لك أن المستغفرين والتقاه ...إلخ هم من الفرقه الناجيه وانت قلت لي ليس المستغفرين من الفرقه الناجيه!!
الأن السؤال هو هل المستغفرين ليسوا من الفرقه الناجيه؟
الرد على الكلام باللون الأزرق.... كلامك يحتاج الى تفصيل وتحليل دقيق وأنا إن شاء الله سأبين لك أن الأية التي أستدليت بها لا تعني ان الذي يزني ويسرق يعتبر دون الشرك ويغفر له لأنك بهذا التحليل العقيم خالفت الأحاديث النبويه الصحيحه والأيات التي تنها عن هذا العمل المحرم..
وأنت كان قصدك أن تدعم حديثك بهذه الأية لكي تكون حجتك قويه ولكن للأسف لم ولن تجد أيه واحده تدعم كلامك وتدعم الأحاديث التي تحاول بشتى الطرق أن تجعلهن من الأحاديث الصحيحه التي لا تخالف القرآن...لا أريد أن أطيل لأني لو أكثرت من كلامي لتهت فيه انت ومن معك ودخلت في بحر لا شاطئ له..
نبدأ بشرح هذه الأية التي كانت أستدلالك لدعم حديثك المبتور..(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)...
وسئل: عن قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )(النساء: الآية 48،116) ما معناه؟
الجواب: معناه: إن الله لا يغفر الإشراك به ويغفر ما دون ذلك من الكبائر والصغائر لمن أسلم ولم ينقض إسلامه بارتكابه الكبائر، أو لم يتب منها؛ لأن الإسلام مُجِبٌّ لما قبله، وهو المراد بمن يشاء فهي على وفق الحديث عنه صلى الله عليه وسلم (الإسلام جب لما قبله)1 أي : قاطع لما قبله من الكبائر والصغائر ، ولك أن تفسرها بأن المراد بما دون ذلك من الصغائر من الذنوب ، ولمن يشاء من اجتنب الكبائر فهي مقيدة بقوله تعالى ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم )(سورة النساء/ الآية 31) وبالأحاديث الدالة على هلاك المُصِرّ، والدالة على شرط التوبة ، بيان الآية أن الله تعالى جعل تكفير السيئات مشروطاً باجتناب الكبائر، والاجتناب لا يكون من المشرك فهو يلقى كتابه حاوياً للكبائر والصغائر يوم القيامة فيؤاخذ بجميع ذلك ؛ لعظم ما اشتمل عليه ، وهو الشرك ، ولا يصح تفسير أهل الرجاء فيها بأن المعنى يغفر ما دون الشرك من الكبائر والصغائر على الاطلاق ولو لم يتب لمن شاء تفضلاً واحساناً ويدخل النار بها من يشاء ثم يخرجه، وتَردّ عليهم الآيات والأحاديث، وليس من الحكمة أن يغفر لمن أَصَرَّ، وعندي أن الآية يصح تفسيرها بأن مرتكب الكبيرة غير الشرك يعفو عنه بثلاثة شروط:
الأول: أن يموت مع نية التوبة فاخترم قبل فعلها ؛ لقوله تعالى ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله ..) إلى قوله ( ولم يصروا على ما فعلوا )(سورة آل عمران/ الآية 135).
الثاني: كونه غير عالم في حال ارتكاب الذنب أن ذلك كبير ؛ لقوله ( وهم يعلمون).
الثالث: كونه غير مُجَاهِر في حال فعل الذنب ؛ لأنه كالمصر على فعله ، ويحتمل أن ذلك المراد بمن يشاء، ولا يصح ترك المجُمَل على إجماله إذا وُجِدَ ما يُبَيِّنه والمطلق يحمل على المُقيد إذا اتفقا سبباً وحكماً، والله أعلم .
--------------------------
1- رواه : أحمد / مسند عمرو بن العاص / رقم 17323 . البيهقي / كتاب السير / باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا / رقم 18799 ، والرواية عندهما : ( الإسلام يجب ما كان قبله ).
مسألة الخلود في النار
الشيخ محمد ناصر بوحجام
اختلف المسلمون في خلود أهل الكبائر في النار ، فالبعض يقول يعذبون بقدر أعمالهم ثم يخرجون من النار والبعض الآخر يقول إن من دخل النار لا يخرج منها ، والإباضية يقولون بالخلود .
فإذا نظرنا إلى القول بخروج أهل الكبائر من النار وجدناه ضعيفا لعدة أشياء :
أولا : إنه جاء من عند اليهود كما صرح القرآن الكريم بذلك حيث قال سبحانه : " وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " البقرة 80-81
ثانيا : إن في الآية استنكار لهذه العقيدة وإنها غير مستندة إلى عهد الله .
ثالثا : لقد صرحت الآية أن من ارتكب سيئة وأحاطت به خطيئته – يعني أنه لم يتخلص منها بالتوبة – فهو مخلد في النار .
رابعا : ليس هناك آية واحدة في القرآن الكريم تذكر الخروج من النار بل القرآن أنكر قول اليهود ذلك ، بالإضافة إلى ذلك فإن آيات الخلود كثيرة .
خامسا : هناك أحاديث تنص على خلود أهل الكبائر وغيرهم في النار .
سادسا : كل ما تعلق به القائلون بالخروج من النار بعض الأحاديث النبوية ، مع أن أحاديث أخرى تثبت الخلود ومتفقة مع القرآن
.
فهل نأخذ الأحاديث المتفقة مع آيات القرآن أم المختلفة معها ؟.
يقول السيد محمد رشيد رضا في تفسير المنار: " وإذا كان من علل الحديث المانعة من وصفه بالصحة مخالفته رواية لغيره من الثقات فمخالفة القطعي من القرآن أولى بسلب وصف الصحة عنه " (1)
بالإضافة إلى ذلك فإن عمر بن الخطاب رد حديث فاطمة بنت قيس لمخالفته القرآن ، كذلك السيدة عائشة ردت حديث ابن عمر في تعذيب الميت ببكاء أهله لمخالفته القرآن ، وإذا كانوا في ذلك الوقت يرجعون أحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلى القرآن حتى لا يقعوا في الخطأ فكيف بعد ما اختلط الحابل بالنابل .
أما الإباضية ومن معهم فقد بنوا قولهم بالخلود لكل من دخل النار ليس اتباعا للهوى وإنما على أدلة قطعية من القرآن والسنة لا يشك في صحتها عاقل .
فآيات القرآن صرحت في أن أصحاب الكبائر مخلدون في النار إن ماتوا مصرين عليها ولم يتوبوا منها ، قال الله تعالى : " إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وقالوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون "الزخرف 74-75
يقول سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي – حفظه الله - : " وهل من قائل يقول إن الزاني الذي مات وهو مصر على الزنا أو شارب الخمر أو قاتل النفس المحرمة بغير الحق أو آكل الربا أو المصر على ارتكاب الكبائر ليس من المجرمين ؟!! من الذي يقول إن هؤلاء ليسوا مجرمين ؟!! ويقول سبحانه وتعالى : " إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين " الانفطار 13 -16 بين الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات أن الناس ينقسمون إلى قسمين : أبرار وفجار ، وبين أن الأبرار في النعيم وأن الفجار في الجحيم وأنهم لا يغيبون عن هذا الجحيم ، فهل يقول من يؤمن بالله واليوم الآخر أن الزنا من البر ؟!! وأن قتل النفس المحرمة من البر ؟!! وأن من فعل شيئا من ذلك من الأبرار ؟!! وهل ينكر أحد من المؤمنين بالله واليوم الآخر أن هذه المعاصي ليست من الفجور وأن فاعلها ليس من الفجار ؟!! .
ويقول سبحانه وتعالى : " والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما " الفرقان 68_70
لقد نص الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات أن من قتل النفس المحرمة بغير حق ومن زنى فلهما حكم المشرك في الخلود في النار .
ولعل قائلا يقول : إن الوعيد منصب على من جمع هذه الصفات جميعا ، أي من أشرك مع الله إلها آخر وقتل النفس المحرمة بغير الحق وزنى .
والجواب : إنه يلزم هذا القائل أن لا يخلد أحد في النار بسبب الشرك حتى يضم إلى الشرك قتل النفس المحرمة بغير الحق والزنى ، أما إن أشرك ولم يقتل النفس المحرمة بغير الحق ولم يزن ، يلزمهم على هذا القول أن لا يكون من الخالدين في النار .
ويقول سبحانه وتعالى في آكل الربا : " فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " البقرة 275 ، فهذا نص صريح في أن آكل الربا من أصحاب النار الذين يخلدون فيها .
ويقول تبارك وتعالى : " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها 000" الآية ، النساء93 فقد بين سبحانه وتعالى أن قاتل النفس المؤمنة بغير حق مأواه جهنم وسوف يخلد فيها ،ويقول الله سبحانه وتعالى : " ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين " النساء 14 .
فالآية جاءت بعد تبيان أحكام المواريث وحكمت على المتعدي فيها بالخلود ، فهل التعدي في الميراث شرك ؟!! " .(2)
وما وراء ذلك من الآيات الكثيرة الناصة على الخلود في النار ، وهذه الآيات كلها تدل على خطورة عقيدة من يعتقد الخروج من النار أو العفو عن أهل الكبائر لما تجره من التهاون بأوامر الله والجرأة على معاصيه " .
وهناك أدلة أخرى من القرآن ذكرتها في كتاب " العقيدة الإسلامية في ضوء العقل والنقل " .
وروى البخاري ومسلم وغيرهم من طريق ابن عمر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : " يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت ويا أهل الجنة لا موت كل خالد فيما هو فيه " وروى مثله البخاري عن أبي هريرة والطبراني والحاكم وصححه من طريق معاذ - رضي الله عنه - .
ودلالة الحديث على الخلود من غير استثناء واضحة .
كما وردت أحاديث صحيحة في مسلم والبخاري وغيرهم تنص بالخلود لمن ارتكب الكبائر ، وقد نصت على خلود كل من : مدمن الخمر ، والعاق لوالديه ، والديوث ، ومن استرعاه الله رعية فأضاعها ، ومن اقتطع حق مسلم بيمينه ، ومن قتل نفسه بحديدة أو بسم ، ومن يضربون الناس بالسياط ، والكاسيات العاريات ، وهذه الأحاديث موجودة في كتاب " الحق الدامغ " لسماحة الشيخ الخليلي وفي مختصره .ومعظمها رواها الشيخان
أليست هذه كبائر غير الشرك ؟!!
هل العقوبة على استحلالها دون فعلها ؟!!
يقول العلامة السيد محمد رشيد رضا صاحب تفسير المنار في الجزء الأول ص 112 " القاعدة السادسة " أن الجزاء على الإيمان والعمل معا لأن الدين إيمان وعمل ومن الغرور أن يظن من ينتمي إلى نبي من الأنبياء أن ينجوا من الخلود في النار بمجرد الانتماء ، والشاهد عليه ما حكاه الله لنا عن بني إسرائيل من غرورهم في دينهم وما رد به عليهم حتى لا نتبع سنتهم : " وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة "وبعد ذلك يقول : ولكننا قد اتبعنا سننهم شبرا بشبر وذراعا بذراع مصداقا لما ورد في الحديث الصحيح ، وإنما نمتاز عليهم بأن المتبعين بعض الأمة لا كلها وبحفظ نص كتابنا كله وضبط سنة نبينا في بيانه وبيان حجة أهل العلم والهدى قائمة إلى يوم القيامة " . (3)
وقد قال في تفسير آية الربا " وقد أول المفسرون الخلود لتتفق مع المقرر في العقائد والفقه من كون المعاصي لا توجب الخلود في النار فقال أكثرهم : من عاد إلى أكل الربا واستباحته اعتقادا ، ورده بعضهم بأن الكلام في أكل الربا ، وما ذكر عند من جعله كالبيع هو بيان لرأيهم فيه قبل التحريم ، فهو ليس بمعنى استباحة المحرم ، فإذا كان الوعيد قاصرا على الاعتقاد فحسب فلا يكون هناك وعيد على الأكل بالفعل " .
ويتابع السيد محمد رشيد رضا " والحق أن القرآن فوق ما كتب المتكلمون والفقهاء ، يجب إرجاع كل قول في الدين إليه ، ولا يجوز تأويل شيء منه ليوافق كلام الناس ، وما الوعيد بالخلود هنا إلا كالوعيد بالخلود في قتل العمد ، وليست هناك تسمية في اللفظ على إرادة الاستحلال " .(4)
يتبع...
|