عرض مشاركة واحدة
  #171  
قديم 2012-03-08, 09:14 PM
أبو حافظ أبو حافظ غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
وبعد:
أنت أمام مجموعة من الإلزامات عليك أن تأتي بها، وهي:
1- الدليل على أن إدراك البصر يعني الرؤية وليس شيئاً زائداً عنه، وتنتهي مهلة الإجابة بعد أسبوع من الآن أي مساء الثلاثاء 13 / 3 / 2012.
2- الإتيان بحديث واحد صحيح يحقق شروط الصحة الستة التي ادعيتها، وتنتهي الإجابة بتاريخ السبت 17 / 3 / 2012.
ليعلم كل متابع لهذا الحوار
1. أن أخي السني لما لم يستطع إثبات دعواه جاء ليلزم بشيء هو غير معترف به حتى يجد طريقة الهروب عن الحوار، فطلبه هذا متى تحقق هدف هذا الحوار؟! إنما هو إقحام ما ليس فيه ؛ إذ أني لم أستدل بحديث في الموضوع هو غير معترف به وطلبه بحديث صحيح عندي قد أجبته بحديث هو غير معجب به وقد جاء باعتراضات فبينا ضعفها في موضعها.
2. هو ملزم بإتيان ما هو متفق عليه بيننا في الإحتجاج وهو الحديث الصحيح المثبت لدعواه ومن شروط القبول عدم مخالفته نص الكتاب الذي عليه بنيت عقيدتي وهو قوله تعالى لا تدركه الأبصار الذي لا يعني إلا نفي إدراك البصر ربنا تعالى،
3.أما إدراك البصر لا يعني إلا رؤية البصر، وتوضيح هذا المعنى من توضيح الواضحات، وليراجع كل متابع أي معجم معتمد للعربية فسيعرف الحقيقة، ومن تلك المعاجم لسان العرب فقد جاء فيه "والإدراك اللحوق يقال مشيت حتى أدركته وعشت حتى أدركت زمانه وأدركته ببصري أي رأيته"
3. إن كان المحاور السني يريد الهروب فليهرب وليعلم أنه ليس له حجة من كتاب الله وإنما الكتاب حجة عليه.
4. أما المرويات التى تعتمد على نقل رواة من طرف واحد فليس بحجة خصوصا نراها تنادي بمخالفة كتاب ربنا.
5. انظروا هذه المرويات التى قالها عشرة كاملة إنها من مرويات من تكلم فيهم من المدلسين من هم
أ. سليمان بن مهران الأعمش المدلس
ب. ابن شهاب الزهري المدلس
ج. قيس بن أبي حازم الذي قال يحيى بن سعيد فيه: منكر الحديث.
أأنا أاخذ عقيدتي من هؤلاء المدلسين؟!
يا أخي اعلم أنا مع القرآن أدور حيث دار.
وتكملة أمر تلك العشرة الكاملة (الثلاث الضعاف) ستراها قريبا إن شاء الله إنما هذه إشارة فقط.
وهذا إلزام السني بما يلتزم به وإلا فلينادي باعلى منهجه.
فأنا لا أقبل تلك الروايات لمخالفتها كتاب ربي القرآن الكريم.
فأنا تدبرت منهجك فما رأيته إلا ظنيا والظن لا يغني من الحق شيئا كما قال ربنا.
فالثقة يمكن أن يغلط كما يمكن أن ينسى كما يمكن أن ينصر ما يراه صحيحا خصوصا وعقيدة المشيئة تلعب ألعبها.
رد مع اقتباس