اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
بل الواقع أنكم اخترعتم عقيدة، ثم بدأتم بالبحث عما يساندها، اخترعتم عقيدة أن الله لا يُرى في الآخرة، ثم ذهبتم إلى نصوص القرآن الكريم، فوجدتم قول الله عز وجل .gif) إلى ربها ناظرة  ووجدتم قوله سبحانه وتعالى .gif) لا تدركه الأبصار  فقلتم أن إدراك البصر هو ذاته الرؤية (وهذا غير صحيح وإلا فهات لنا برهانك) وقلتم أن النظر إلى الله سبحانه غير لائق (على الرغم من أنك اعترفت في هذا الموضوع بأنه ممكن وذلك في المشاركة رقم 99).
|
مما يزيدني يقينا على أنني على العقيدة الصحيحة والنهج النير كما قرأت كتاب ربي القرآن الكريم يطمئن قلبي بصحة ما أنا عليه فلم أجد ما يناقض بعضه بعضا ولا ما لا يتيماشى مع عقيدتي.
وإذا جئنا في مواضيع خلافية أجد كتاب ربي معي وما عندكم معزو إلى أهل الكتاب.
القرآن حكى لنا عقيدة (سيغفر لنا) من أهل الكتاب.
القرآن حكى لنا عقيدة الإصرار على رؤية الله من أهل الكتاب.
القرآن حكى لنا عقيدة المكوث في النار أياما معدودة من أهل الكتاب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أما كلامك عن أن هذه الأحاديث من صنع اليهود والنصارى، فأقول لك أن قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم مماثلة تقريباً لقصته في العهد القديم من كتاب النصارى المقدس، فهل ستحكم بذلك على أن سورة يوسف من الإسرائيليات ويجب حذفها من القرآن الكريم؟ خاصة وأن أبناء عمومتكم الرافضة قالوا أن هذه السورة فيها الفتن، وأمروا نساءهم بألا يتعلموها ولا يقرؤوها.
|
مشكلة ليست في موافقة اليهود والنصارى ولا البوذية ولا المجوس ولا الأوثان لنا المشكلة بل في تأثر من باطلهم فالأمر ليس لقبيا بل وصفيا.