الكفر و الإيمان هم خطان متوازيان في ديننا و عقيدتنا حيث إن الكافر يجب أن نكفره و نعاديه و نبغضه و هذه ملة إبراهيم
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }الممتحنة4
و ما ذكرتيه أختنا أم أحمد هذا ما نؤمن به مع المسلم الموحد
أما إختلافنا معكم بهذه النقطة هو تكفيرر الطواغيت الحاكمين بغير شرع الله كحاكمنا الأن أنتم تعتبروهم ولاة أمر بينما هم كفرو كفر أكبر ناقل عن الملة و ذالك لتبديلهم لشرع الله تعالى و تحاكمهم للقوانين الوضعية و كذالك تولي الكفار على المسلمين
فكلامكم هنا يأتي بمثابة التحذير من التكفير بكل أنواعه سواء غلو الخوارج الذين يكفرون المسلمين بالكبيرة و كذالك تكفير الكفار الأصلين سواءاً أو المرتدين فالمتلقي منكم هذا الكلام سوف ينتهي عن تكفير كل من ثبتت به شروط الكفر و أنتهت عنه موانع التكفير المعتبرة فلا يكفر المرتد بعد الأن بل يتعدى الأمر للكفار الأصلين و حسبنا الله
أعيد و أذكر إختلافنا معكم هو في كفر الطواغيت المبدلين لشرع الله و الحاكمين بالقوانين الوضعية و المتولين للكفار ضد المسلمين
|