في فرق كبير بين أن يحكم الحاكم بغير شرع الله بمسئلة ما سواء بشبهة أو متقصد او لشهوة مع عدم جحوده للحكم الشرعي و بين من يحكم بغير شرع الله كاملاً و بقوانين وضعية و دساتير وضعها البشر و تبديل لشرع الله تعالى فهنا سواء جحد أو لا فيكفر كفر مخرج عن الملة فشتان بين الأمرين
|