أذن نتفق أنه لفظة الكفر في النص الصريح بالقرأن و السنة هي المقصود منها الكفر الأكبر المخرج عن الملة إلا أن جائت قرينة معها صح !
نبينا عليه الصلاة و السلام قال سباب المسلم فسوق و قتاله كفر ما الذي صرف لفظة الكفر إلا الكفر الأصغر !! هي قرينة من كتاب الله
وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله
أما النص الصريح بالكفر فهو كفر مخرج عن الملة
|