عرض مشاركة واحدة
  #185  
قديم 2012-03-14, 11:19 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ليعلم كل متابع لهذا الحوار
1. أن أخي السني لما لم يستطع إثبات دعواه جاء ليلزم بشيء هو غير معترف به حتى يجد طريقة الهروب عن الحوار، فطلبه هذا متى تحقق هدف هذا الحوار؟! إنما هو إقحام ما ليس فيه ؛ إذ أني لم أستدل بحديث في الموضوع هو غير معترف به وطلبه بحديث صحيح عندي قد أجبته بحديث هو غير معجب به وقد جاء باعتراضات فبينا ضعفها في موضعها.
هل تعتقد أن أحداً سيصدقك في مقالك هذا؟
هل مطالبتك بحديث صحيح واحد حسب ما ادعيت لا علاقة له بالحوار؟
أم أن مطالبتك بإثبات تساوي معنى الرؤية بإدراك البصر خارجة عن الحوار أيضاً؟
جئتك بحديث، فاتهمت الحديث بالضعف والوضع، فطالبتك بمنهجيتك في الأحاديث، فادعيت ادعاءاً، فطالبتك بحديث صحيح على شروطك أنت، وقد عجزت عنه، والحمد لله رب العالمين.
ادعيت أن حديث الرؤية يخالف القرآن الكريم، فطالبناك بمعنى إدراك البصر فعجزت عنه وأعلنا عجزك ولله الحمد.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
2. هو ملزم بإتيان ما هو متفق عليه بيننا في الإحتجاج وهو الحديث الصحيح المثبت لدعواه ومن شروط القبول عدم مخالفته نص الكتاب الذي عليه بنيت عقيدتي وهو قوله تعالى لا تدركه الأبصار الذي لا يعني إلا نفي إدراك البصر ربنا تعالى،
هذا الذي طالبناك به، طالبناك بدليل على وجوب عرض الحديث على كتاب الله، وطالبناك بإثبات تساوي إدراك البصر، فما الذي حصل؟ اتهمتنا بأن أسئلتنا خارجة عن الموضوع، وأنها لن تحقق المطلوب من الموضوع، فهل رأيت وكل المتابعين الكرام عظيم تناقض ضيفنا الإباضي بين (1) و (2)؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
3.أما إدراك البصر لا يعني إلا رؤية البصر، وتوضيح هذا المعنى من توضيح الواضحات، وليراجع كل متابع أي معجم معتمد للعربية فسيعرف الحقيقة، ومن تلك المعاجم لسان العرب فقد جاء فيه "والإدراك اللحوق يقال مشيت حتى أدركته وعشت حتى أدركت زمانه وأدركته ببصري أي رأيته"
ومع ذلك لم تجب بإثبات مساوة المعنيين، وكل ما فعلته أن أحلتني إلى لسان العرب، وحينما عدت إلى لسان العرب وبحث عن معنى نظر وجدت ((وقوله تعالى: وُجُوهٌ يومئذ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ؛ الأُولى بالضاد والأُخرى بالظاءِ؛ قال أَبو إِسحق: يقول نَضِرَت بِنَعِيم الجنة والنَّظَرِ إِلى ربها. وقال الله تعالى: تَعْرِفُ في وُجُوههم نَضْرَةَ النَّعِيم؛ قال أبو منصور: ومن قال إِن معنى قوله إِلى ربها ناظرة يعني منتظرة فقد أَخطأَ، لأَن العرب لا تقول نَظَرْتُ إِلى الشيء بمعنى انتظرته، إِنما تقول نَظَرْتُ فلاناً أَي انتظرته؛ ومنه قول الحطيئة: نَظَرْتُكُمُ أَبْناءَ صَادِرَةٍ لِلْوِرْدِ، طَالَ بها حَوْزِي وتَنْساسِي وإِذا قلت نَظَرْتُ إِليه لم يكن إِلا بالعين، وإِذا قلت نظرت في الأَمر احتمل أَن يكون تَفَكُّراً فيه وتدبراً بالقلب.)) ا.هـ، أي أن القرآن حسب تفسيرك لمعنى الإدراك مناقض فيما بينه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
3. إن كان المحاور السني يريد الهروب فليهرب وليعلم أنه ليس له حجة من كتاب الله وإنما الكتاب حجة عليه.
من شديد انفعال زميلنا الإباضي كرر الرقم (3) مرتين، ليصير الترقيم عنده (1) (2) (3) (3) (4) (5) .. الخ.
ملاحظة لست أنا من هرب من إثبات صحة إدعائي في معى الإدراك، ولست أنا من هرب من إثبات وجود حديث نبوي واحد صحيح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
4. أما المرويات التى تعتمد على نقل رواة من طرف واحد فليس بحجة خصوصا نراها تنادي بمخالفة كتاب ربنا.
وكأن القرآن الكريم لم يصلك بنقل الرواة.
أما إدعاؤك أنها مخالفة لكتاب ربنا فقد بينا بطلانه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
5. انظروا هذه المرويات التى قالها عشرة كاملة إنها من مرويات من تكلم فيهم من المدلسين من هم
أ. سليمان بن مهران الأعمش المدلس
ب. ابن شهاب الزهري المدلس
ج. قيس بن أبي حازم الذي قال يحيى بن سعيد فيه: منكر الحديث.
أأنا أاخذ عقيدتي من هؤلاء المدلسين؟!
يا أخي اعلم أنا مع القرآن أدور حيث دار.
وتكملة أمر تلك العشرة الكاملة (الثلاث الضعاف) ستراها قريبا إن شاء الله إنما هذه إشارة فقط.
وهذا إلزام السني بما يلتزم به وإلا فلينادي باعلى منهجه.
فأنا لا أقبل تلك الروايات لمخالفتها كتاب ربي القرآن الكريم.
فأنا تدبرت منهجك فما رأيته إلا ظنيا والظن لا يغني من الحق شيئا كما قال ربنا.
هذا من جهلك الكبير بمعنى التدليس، والدلس لغة يعني الظلمة، بمعنى أنك لا تستطيع الحكم على الحديث مباشرة دون تمحيص.
والواقع أننا في حياتنا اليومية ندلس كثيراً فنقول مثلاً روى البخاري كذا وكذا، وهذا في علوم الحديث -التي لا تفقهون فيها شيئاً- يسمى تدليساً، فهل رواه البخاري في صحيحه أم في الأدب المفرد أم في غيرها من مصنفاته؟
أما عن تدليس الأعمش، فقد قال الذهبي رحمه الله ((الحافظ أحد الأعلام، يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال حدثنا فلا كلام ومتى قال عن تطرق اليه احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان فان روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال، ومرة: محدث الكوفة وعالمها))
أما عن تدليس الزهري، فلم أر أحداً من المتقدمين يقول بتدليسه، وفي الرابط الذي وضعته لك للسند بيان ذلك، إذ لم يذكره أحد بالتدليس سوى سبط ابن الجوزي وهو رافضي.
أما قيس بن أبي حازم وما قاله يحيى بن سعيد عنه، فأنا أدعو جميع المتابعين للعودة للمشاركة 168، والضغط على اسمه، ثم اختيار الجرح والعدالة، وليقرؤوا ما جاء فيها، خاصة عن الإمام الذهبي.
أخيراً ضيفنا الإباضي لا يأخذ عقيدته عن مدلسين، لكنه يأخذ عقيدته عن ساحر ومجهولين، بل ويأخذ القرآن الكريم -الذي يدعي أنه متبع له- من كفار حسب عقيدته، وأسانيد القرآن تعود إلى مجموعة من الصحابة، منهم عثمان وعلي ، وهما -حسب الإباضية- كفار.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
فالثقة يمكن أن يغلط كما يمكن أن ينسى كما يمكن أن ينصر ما يراه صحيحا خصوصا وعقيدة المشيئة تلعب ألعبها.
وهذا اتهام من ضيفنا الإباضي للقرآن الكريم، فهل بدل الثقات الذين نقلوا لنا القرآن الكريم شيئاً من القرآن؟
اعذرني إذ قلت الثقات، فهم عندك كفار.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
على حسب ما نقلت وأشرت الواضح أن الرواية من كتاب الرؤية المنسوب للدارقطني وهو كتاب مشكوك في نسبته وتوضيح ذلك من الأستاذ حسن بن علي السقاف في رسالته حول نسبة (كتاب الرؤية) للدارقطني ونشرها بعنوان (البيان الكافي بغلط نسبة كتاب الرؤية للدارقطني بالدليل الوافي)، وألحقها بتحقيقه لكتاب (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه) . (انظر دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه، ص 298 وما بعدها)_ وذلك بسبب أبي العز ابن كادش الوضاع الكذاب.
وبذلك لا أعتبر أي رواية من ذلك الكتاب فالكتاب برمته غير صحيح وإن نزلت مشكوك فيه.
أفلس الإباضي فذهب إلى عدو السنة الصوفي الكذاب حسن السقاف.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ومن عجائب الدهر أن الله له أضراس ولهاة في كتاب الرؤية المنسوب للدارقطني وذلك من مرويات الرؤية وهي السنة الصحيحة من طريق ابن كادش والعشاري ومن أراد فلينظر
http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=534&hid=46&pid=129689
هذا اسمه هروب، ومع ذلك سيأتيك الرد إن شاء الله حالما نعلن عن إفلاسك الثاني.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
مما يزيدني يقينا على أنني على العقيدة الصحيحة والنهج النير كما قرأت كتاب ربي القرآن الكريم يطمئن قلبي بصحة ما أنا عليه فلم أجد ما يناقض بعضه بعضا ولا ما لا يتيماشى مع عقيدتي.
وإذا جئنا في مواضيع خلافية أجد كتاب ربي معي وما عندكم معزو إلى أهل الكتاب.
القرآن حكى لنا عقيدة (سيغفر لنا) من أهل الكتاب.
القرآن حكى لنا عقيدة الإصرار على رؤية الله من أهل الكتاب.
القرآن حكى لنا عقيدة المكوث في النار أياما معدودة من أهل الكتاب.
القرآن الكريم الذي جمعه كافر (عندكم) وينتهي سنده إلى كفار (عندكم) ورواه من هو مشكوك في حفظه (عندكم).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
للتصحيح
مشكلة ليست في موافقة اليهود والنصارى ولا البوذية ولا المجوس ولا الأوثان لنا بل المشكلة في تأثر من باطلهم فالأمر ليس لقبيا بل وصفيا.
فكيف عرفت أن هذا باطل؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ما لنا والرافضة
لهم عقيدة عصمة الأئمة وعندي لا عصمة بدون الوحي.
ولذلك أؤكد بخطإ علي بن أبي طالب في قبوله التحكيم وقتاله أهل النهروان رضي الله عنهم
فإن كان الأمر بالنسب فكونكم أبناء عمومهم أولى، إذ
1. كلكم في حومئة تقديس الأشخاص. فهم حاصروا الإمارة في أهل البيت وأنتم توسعتم قليلا حاصرتموها في قريش.
أما نحن لم نعرف أساس الإمارة القبلية في ثقافتنا إلا كمرجح فقط.
2. فيهم كذابين ووضعين كما هو موجود عنكم كابن كادش الراوي لكتاب الرؤية أما من عرفتموهم بالخوارج لم يؤثر فيهم هذه السمة.
فلذلك ليس لنا إلا قوة البرهان عقليا كان أو سماعيا والسماعي ألا يخالف كتاب ربنا القرآن الكريم.
أما برهان القوة والعنف والتهديد ليس من شيمنا.
فربي لا تدركه الأبصار فلن أدركه ببصري ولا يليق بربي أن يدرك بالبصر إذ ليس بجسم ولا بذي أعضاء ولا أضراس ولا لهاة وليس محصورا بالهواء ولا بالسماء فهو الخالق لا يوصف بأوصاف خلقه.
اسمح لي بأن أصفك بالكذب، فأنت تكذب على أهل السنة، ولم تأخذ من أجدادك الخوارج الأولين سوى الشيء السيء وتركت صدقهم.
نحن لا نقدس أحداً، وبإذن الله تعالى سأفتح معك موضوعاً بعد هذا الموضوع، لأثبت لك قبل غيرك أنك تكذب في التمسك بالقرآن الكريم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
هذا تحكم واضح ولكن لا بأس هب أننا اخترعنا عقيدتنا فهل اختراعنا صحيح أن مطابق للواقع والميزان كتاب ربنا فما وجدنا شيئا في عقيدنا مخالفا لما في كتاب الله بل هي العقيدة الوحيدة التي تطابق كتاب الله القرآن الكريم.
ثم نبرهن عدم تطابق تحكمك هذا
1. أنى باسم خالقنا الذي هو الله أن يدرك الإختراع
2. أنى لخلود مرتكب الكبيرة في النار أن تدرك بالإختراع.
3. أنى بقبول أعمال التقي ورد أعمال الفاسق أن يدرك بالإخراع.
تكيف هذه المسائل الثلاث أن تكشف سقوط ادعائك.
نصيحتي لك (لا تتبع الهوى) لا تبغي كتاب الله عوجا، لا تقبل ما يخالف كتاب الله، قل بلسان الحال لا حكم إلا لله.
اعتراف جميل منك بأنكم تخترعون العقيدة ثم تحاولون البحث عن ما يناصرها، حتى لو أخرجتم الكلام من سياقه.
لاحظ عزيزي المتابع أن ضيفنا يحاول وبشدة إدخال موضوع خلود مرتكب الكبيرة في النار أبداً ليهرب من إفلاسه في هذا الموضوع، لكن لن أسمح له بذلك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
قال أبو مسلم رحمه الله ورضي عنه أو كما قال
وخذ بكتاب الله حسبك إنه دليل مبين للطريق خفير
هذه فيها الكثير:
1- أثبت على نفسك أنك مدلس، فهل قال أبو مسلم ذلك الكلام لك؟ هل سمعته منه؟
2- تأخذ كلام أبي مسلم وكأنه معصوم، ثم تعيب على أهل السنة أنهم يفضلون الصحابة على من جاء بعدهم.
3- من هو أبو مسلم هذا؟ هات لنا ترجمته.
4- تستدل بالنكرات وتترك كلام رسول الله .
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس