اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدع
من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة المجوس- الصيغى الاصل المجوسي العقيده الإمام الخميني
وفي شدة غلوه في الرفض و شدة غلؤه فى العداء والتدليس والتلبيس وكالذب على ال البيت و من شدة غلؤه فى الحقد والعداء والتكفيرلأهل السنة: بمسميات عدة نواصب اموئين واهبيه تكفريه وحتى تكفير بقية الفرق الشيعيه التى لاتقتدي بشطحاته الشيطانيه بالكامل من ذلك اعتقاده الجازم بزعمه هذا وانه اصل الاسلام وحقيقتة الايمان ومادونها كفر يجب الاعتقاد بقوله ليكسب شرعيته من ذدعوته هذه ويقدس ولايمكن ان يعترض عليه الا من كفرتمريره هذا الاعتقاد الصريح الكفري والذى يستغل فيه ال البيت ويفتري عليهم ويتقمص الانتساب لهم كذبا وغدرا وتقيتا
انظر لكتابه. الحكومة الإسلامية ص 52
الخميني الهالك يسلك في التشيع السبائئ المجوسي مسلك الغلاة ( غلاة الروافض في التدليس والكذب والافتراء على ال البيت والاسلام والقد على الاسلام واهله) و مما يدل على ذلك أنه يعتمد مقالة الغلاة في التقمص والتدليس على حساب علماء ال البيت وزعم حبهم سفها وتقديمهم على أنبياء الله و رسله ، فيقول إن من ضرورات مذهبنا وهويكذب عن ال البيت ويدلس رغم مايزعمه من الحب والتعظيم ويزعم عنهم فيقول قد ورد عنهم (ع): ( أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و
أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل )
|
المصدر انظر لكتابه. الحكومة الإسلامية ص 52.

[align=center][

/align][align=center][/align]
الكتاب طبع فى مطبعة شيعية مجوسيه في بيروت ويزعم بعض الرافظه ان ترجمة الكتاب من طرف غيرهم ومن اعداهم ووقع تعريف النص الفارسي ولما واجهتهم بمصدر الكتاب فى طبعته اغلقوا السماح لي بالمشاركه فى موقعهم خبثاء فى تونس ساعدهم الرجيم الغنوشي جدا وصوتوا للنهضه التى تحالفت مع اليسار لاقصاء الحامدى وتشويهه جدا واشركت حزب يساري جل اعظائه لم يفكرون بزمان السبعينات فى اوجه الشوعيه مجدها المقبورة به لاقذر مزابل التاريخ الخمني الرجيم ساعد اخرين من اتباعه لدعم السفيات لاحتلال افغنستان وكذلك فعلوها مع الامريكان فى افغنستان والعراق وكما فعلوها سندا للتتار وللصلبئين وهاهم يد واحده فى سوريا وفي غيرها المجوس والشيوعيه وثلة كبيرة من الخونه الاّاسلامئين
و يقول الخميني الهالك عن الغائب المنتظرالمزعوم وهم في ذلك مختلفون اصلا فمن يزعم ؤجوده ويكفر ملتهم مالم يعتقد اعتقاده ومنهم من ينفي :
(ويقول الهالك ومن تبعه لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك و إن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر ) . من خطاب ألقاه الخميني الهالك بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ . والخمينى يكفر بشهادة الله لرسوله الذى اكمل وادى الامانه بالتمام والكمال
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3
ارجوا من الاخوة من يمكنه العثور على خطابه او على نسحة من كتابه
كتابه الحكومة الإسلامية ص 113 فاليشارك بها او بغيرها في فيما يناسب الكتاب والصفحة المحدد فى اية فقرة بما يناسبها
ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م : ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي ).
و يقول الخميني ( تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ) .كتابه الحكومة الإسلامية ص 113.
و ينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاماً محموداً و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون).
أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول: (و نقول بأن الانبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم و ان الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصاً يقوم بتنفيذ مسائل الانبياء). يقصد بهذا الشخص إمامهم الغائب (الأعور الدجال).