عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2009-08-10, 06:26 PM
عبد الله ايهاب عبد الله ايهاب غير متواجد حالياً
باحث
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-07
المكان: مصر
المشاركات: 54
افتراضي

[align=right]
[align=justify]
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الفصل الثانى : عقائد الشيعية الامامية .<o:p></o:p>
المبحث الاول : الامامة .<o:p></o:p>
والشيعة لديهم جملة من العقائد الغريبة والتى تتبعها علماء الدين وهدموها عن بكرة أبيها , وهناك ثمانية من المعتقدات التى تفرد بها الإمامية فى عقيدتهم ( الإمامة – العصمة – التقية – المهدية والغيبة – الرجعة – الظهور – البداء – الطينة ) .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
والإمامة من أصول الشيعة الرافضية وهى " أنه لا يجوز للرعية أختيار إمام – بل لابد من نص – فالإمامة لا تكون الإ بنص , وتعتقد الشيعة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نص على ( على ) وأولاده – فهم الأئمة إلى أن تقوم الساعة – وتدعى الشيعة أن هذا الأمر هو من شرع الله ورسوله وأقوال أئمة أهل البيت .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وتستدل الشيعة على هذه الإمامة بما قاله شيخ الطائفة كما يقولون وهو الطوسى حيث قال " وأما النص على إمامته من القرآن فأقوى ما يدل عليه قوله تعالى " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)"[1] وقال الطبرسى " وهذه الآية من أوضح الدلائل على صحة إمامة على بعد النبى بلا فصل .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ويقولون بأن المفسرون والمحدثون أتفقوا من العامة والخاصة أنها نزلت فى ( على ) بما تصدق بخاتمه على المسكين فى الصلاة بمحضر من الصحابة وهو مذكور فى الصحاح الستة , وقد علق الشيخ مصطفى محمد مصطفى صاحب كتاب أصول وتاريخ الفرق الإسلامية " قوله الصحاح الستة تسمية غير سليمه – لأن أهل السنة لا يعدون الكتب الستة صحاحا ولذا فهم يسمونها الكتب الستة – ولكن الروافض أصحاب مبالغات , وليس هذا بكثير على من يتعمد الكذب على الله ورسوله.[2]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ومسالة الامامة من المسائل التى لا تقبل النقاش عند الشيعة الامامية الاثنا عشرية بحيث لا تجد قولا قديما ولا حديثا يقلل من اهمية تلك العقيدة , وكيف لا وهى التى قام عليها الدين الامامى وحط , وهى التى تراق من اجلها الدماء , ويكون عليها الولاء والبراء , وقد غالى الخمينى فيها , وهو يريد اثبات الامامة عقلا , ضاربا النصوص عرض الحائط مهما يكن الثمن .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
فى كتاب كشف الاسرار يقول الخمينى " ان العقل ذلك المبعوث المقرب من لدن الله الذى يعد بالنسبة الى الاناسن كعين ساهرة لا يستطيع ان يحكم بشئ – اما ان نقول لا حاجة لوجود الله ورسوله وان الافضل ان يكون التصرف فى ضوء العقل – او ان نقول بان الامامة امر مسلم به فى الاسلام , امر الله به نفسه – سوء جآء ذلك فى القران ام لم يجئ ".[3]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ومن التناقضات عند الشيعة الامامية ان الخمينى صرح انه ليس ثم نص على ولايه (على ) فى القران الكريم بشأن الإمامة , وإنما هى عقيدة فرضها العقل , والطبرسى والطوسى وجل علماء الشيعة الروافض يصرحون بان القران كافى بالادلة على النص والولاية كما رأيت , فوقع هذا التناقض مصداقا لقول الله "وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)[4].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
اذا تأمنا هذين القولين بين الوجود وعدمة تجد ان الخمينى لا يهمه كثيرا الاتكال على القرآن الكريم , فهو لا يهم يثبت او لا يثبت , المهم عند الخمينى العقل وترجيحة للثوابت , بغض النظر اذا كان هذا يوافق الشريعة او لا يوافقها , بل انه حكم كما رأيت على الاله باللاحاجية اذا لم يثبت العقل الامامة , وهو بهذا المعنى يفتح الباب على مصرعية للزنادقة والملاحدة ليكملوا مسيرة اسلافه الذين أسسوا دين الرفض والشتم والسباب, ولسوف نرى فى الايام القادمة ان قدر الله وامد فى الاعمار من يقول باقوال اشد كفرا ونفاقا مما قال الخمينى بدعوى العقل الصريح لا يهمة النقل الصحيح , والى الله المشتكى .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وكما تعودنا من الشيعة والتطاول على كل ما هو حرام مساسه ,يطرح الخمينى اعاذنا الله من ذكره سؤلا ويتولى كبر الرد عليه قائلا "لماذا لم يذكر القرآن اسم الامام صراحة ؟<o:p></o:p>
يقول" إنه كان من الخير ان ينزل الله ايه تؤكد كون على بن ابى طالب واولاده ائمة من عند الله , وهذا القول خطير كما علق الدكتور الشكعة تحت عنوان تصور الشيعة للامام والامامة يقول " وهذا قول خطير لان ايه الله يوجه نقدا الى المولى عز وجل"[5] , تعالى الله عن افك اليهود .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وقد نقل الدكتور الشكعة تحت عنوان الغلو فى تقديس الائمة والتى يصف فيها عقيدة الخمينى فى الائمة وهى لا تعبر عن عقيدة خاصة بل هى ما يدين به صفوة من علماء الشيعة والذى نقلت عن صاحب كتاب الكافى وهو اوثق الكتب عند الروافض الامامية , هو كالبخارى عند اهل السنة ,نقل الدكتور بعضا من عناوين الابواب الخاصة بالائمة والتى منها " باب الائمة يعلمون جميع العلوم التى خرجت الى الملائكة والانبياء والمرسلين" , و"باب ان الائمة يعلمون متى يموتون وانهم لا يموتون الا باختيارهم " , و" باب ان الائمة يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم شئ" , " وباب انه لم يجمع القرآن كله الا الائمة وانهم يعلمون علمه كله ", <o:p></o:p>
و"باب ما عند الائمة من ايات الانبياء " و " باب ان الائمة اذا ظهر امرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألونه البينة .[6] <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
نعود بعد ان نقض الخمينى مسألة أقوى النصوص فى مسألة الإمامة بقوله أن الذى فرض الإمامة هو العقل , وإما أن تقبلوا الإمامة أو لا حاجة لنا إلى اله ولا رسول , نعود إلى النص الجلى كما زعمت الشيعة , فقد رد علماء الإسلام على هذه الأدلة الواهية وفعوا الشبهات وأقاموا الحجة عليهم وقد أخترت ابسط ما قيل فى هذا النص ليعلم أن أبسط الردود تهدم دين الشيعة وتخر عليه القواعد من السقف , قالوا إن عليا رضى الله عنه لم يكن ممن تجب عليه الزكاة فى عهد رسول فإنه كان فقيراً – وزكاة الفضة إنما تجب على من ملك النصاب حولاً , وعلياً لم يكن من هؤلاء .<o:p></o:p>
وكذلك إعطاء الخاتم فى الزكاة لا يجزى عند كثير من الفقهاء إلا إذا قيل بوجوب الزكاة فى الحلى , ثم إن الفرق بين الوَلاية والوِلاية بفتح الأولى وكسر الثانية معروف عند أهل اللغة فالتى بالفتح ضد العداوة وهى التى عانتها الآية الكريمة , والثانية هى التى تخص الإمارة وهى بعيدة لغة فى الآية .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ثم إن الآية تصرح بأن الله ورسوله والذين آمنوا أولياء للذين آمنوا , ولا يوصف الله بأنه متول على عباده - وأنه أمير عليهم , فإنه خالقهم ورازقهم وربهم ومليكهم له الخلق والأمر .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وأعلم أخى الكريم أن أول من قال بالإمامة وفرضها لعلى رضى الله عنه هو ابن السودآء عبد الله بن سبأ , فهو الذى جعلها فرضا من فروض الإسلام وركنا من أركان الدين , لإبطال إمامة الخلفاء الراشدين لتحقيق أهداف يهودية , ثم صاغ الشيعة إستنادا على فكرة ابن سبأ وجعلوها أصلا من أصول الدين – لا يتم الإيمان ألا به وحصروا الدين الشيعى إلى خمسة اصول " التوحيد – العدل – النبوة – الإمامة – المعاد "[7]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وقد نسج الخيال الشيعى نصوصا يحاولون أثبات الوصية والإمامة منها على سبيل المثال خرافة حصوة الإمامة المختومة ويقصون فيها أن أم أسلم جآءت إلى النبى صلى الله عليه وسلم تسأله عن الوصى , فقال لها الرسول يا أم أسلم من فعل فعلى هذا فهو وصى ثم ضرب بيده إلى حصاة من الأرض ففركها مثل الدقيق ثم عجنها ثم طبعها بخاتمه – ثم قال من فعل فعلى هذا فهو وصى فى حياتى وبعد مماتى , وسألت أم أسلم الحسن والحسين حتى لحقت ( أى طال عمرها ) بعلى بن الحسن ففعلوا مثل ما فعل النبى .[8]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ومنه أيضا ان كتابا سماويا نزل على محمد مختوما – أى أنه مكتوباً بخط الهى فقال جبرائيل يا محمد هذه وصيتك فى أمتك عند أهل بيتك , ومن أساطيرهم كذلك أن هناك لوح الإمامة الأثنى عشرية الزمرد الأخضر , وهذا اللوح وضع فى يد فاطمة الزهراء وتقول عنه هذا لوح أهداه الله إلى رسول الله – فيه أسم أبى وأسم بعلى وأسم ابنى وأسم الأولياء من ولدى .[9]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)[10]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>


<HR align=left width="33%" SIZE=1>[1] - المائدة 55<o:p></o:p>

[2] - اصول وتاريخ الفرق الاسلامية مصطفى محمد مصطفى<o:p></o:p>

[3] - اسلام بلا مذاهب د/ مصطفى الشكعة .<o:p></o:p>

[4] - النسآء 82<o:p></o:p>

[5] - اسلام بلا مذاهب د/ مصطفى الشكعة .<o:p></o:p>

[6] - المرجع السابق .<o:p></o:p>

[7] - اصول وتاريخ الفرق الاسلامية . مصطفى محمد مصطفى .<o:p></o:p>

[8] - الشيعة الاثنا عشرية النشأة – العقائد د/ عامر حافظ .<o:p></o:p>

[9] - المرجع السابق<o:p></o:p>

[10] - الصآفات 180- 182


[/align]
[/align]
رد مع اقتباس