نعيد الأسئلة للتذكير:
1- ما معنى التمييز بين نوعي المعاصي في الآية الكريمة إن كان المولى عز وجل سيغفر الشرك للتائب، وسيغفر الزنى والسرقة وشرب الخمر للتائب؟
2- إن كان المعنى كما يدعيه الإباضية، أليس الأولى أن تكون الجملة (إن الله لا يغفر إلا للتائب)؟
3- لماذا التمييز بين الشرك وبين ما دون الشرك إن كانوا سواء؟
4- إن كانت المغفرة مشروطة بالتوبة فنطالبك بالدليل.
5- إن قال أحدهم أن شعب عمان شعب مضياف طيب (وهو حقاً كذلك)، فهل هذا يعني أن شعب اليمن شعب بخيل خبيث؟
6- إن قال أحدهم أن النصارى كفار من أهل النار، فهل هذا يعني أن اليهود مسلمون من أهل الجنة؟
7- إن كان ما دون ذلك لا يشمل الزنى فنطالبك بالدليل.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|