عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2012-03-22, 08:21 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
الأمر يخصهم كما أمركم يخصكم وبيننا كتاب الله الحكم العدل.
اتق الله في نفسك يا رجل لا وكفاك تحكما فينا بدون مستند ولسنا مقدسين شخصا العبرة عندنا بالدليل والأوصاف لا بالتحكم والأشخاص.
أما الأباضة ولايتهم للأوفياء الأتقياء فأمر الولاية عندنا لم يبن على الصحبة بل على التقوى.
أنا ادعيت عليك ادعاء، ودليلي أنك تترضى على من لم يترض عليهم القرآن الكريم، ولا تترض على من ترض عليه القرآن الكريم، فأين دليل ردك؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أأشك في ذلك يا أخي نحن مع القرآن ندور حيث دار أما أهل النهروان فلم أعرف فيهم كبيرة من معصية فهم ماتوا على التقوى رضي الله عنهم والله أعد رضاه للمتقين.
ومع ذلك لم تجب على السؤال، ونعيده لك لتمتع ناظريك به وتفكر في إجابته ثم تأتينا بها (إن وجدت):
أين ترضى الله على أهل النهروان؟ وأين ذم علي بن أبي طالب ؟
وللتذكير فالقرآن ترضى عن علي ، في حين أنك ترفض الترضي عنه، وعليه فأنت مطالب أن تثبت اتباعك للقرآن الكريم بدليل وليس بدعوى.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لم أقل إن عليا نكث إنما أقول الأمر لم يترك ليفعلوا ما شاؤوا وقد تحقق تعطيل حد البغي على الفئة الباغية - معاوية ومعاونيه - من علي وقتاله أهل التقوى القراء أهل النهروان رضي الله عنهم يذكر كانوا أربعة آلاف أوابين فإن لم تكن هذه كبيرة فلا كبيرة في القرآن ولم أعرف كبيرة من أبي بكر ولا عمر رضي الله عنهما.
سألتك في موضوع آخر ولم تجب:
إلى متى كان يريد الخوارج من أهل النهروان القتال؟ بمعنى متى ينتهي القتال حسب رأيهم؟ بمعنى متى تكون الفئة الباغية قد فاءت إلى أمر الله؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لقد أثبت ما وقع من علي والحمد لله ولا أعرف أنه قد تاب والغيب لله.

حتى أبو بكر وعمر بل وكل صحابي امرهم جميعا عندنا مبني على الظاهر فأتولاهم بالظاهر والحقيقة غيب لله تعالى.
ما هو هذا الذي أثبت فيما وقع من علي؟ إن كان قبوله فكرة التحكيم، فالسؤال كما ذكرنا سابقاً إلى متى كان يريد الخوارج القتال؟
أريد الجواب على أسئلتي:
1- أثبت أن علياً ليس من المتقين.
2- أثبت أن أبا بكر وعمر من المتقين.
وأنا لا أطالبك بالدخول في سرائرهم، أريد الإثبات بناء على الظاهر.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس