أتعلم يا أبا حافظ، أنا أكره في الحوار اثنين:
1- الأحمق: فالأحمق يجب ألا يدخل حواراً، والسبب أنه أحمق.
2- المتحامق: وهذا كرهي له أكبر، فالمتحامق لا يدخل ليحاور لكن ليهرج فقط.
وأنا خلال حواري الماضي معك لم أعهدك أحمقاً، فأرجو منك ألا تتحامق.
قلت لك:
اقتباس:
وللتذكير فالقرآن ترضى عن علي ، في حين أنك ترفض الترضي عنه، وعليه فأنت مطالب أن تثبت اتباعك للقرآن الكريم بدليل وليس بدعوى.
|
فكان جوابك:
اقتباس:
|
لقد مضى لم ولا أجد ذكر علي بن أبي طالب في القرآن وقد تبين عندنا قبوله التحكيم وقتاله أهل النهروان بغير الحق وكلاهما معصية أصر عليهما. أما أهل النهروان رضي الله عنهم لم أعرف عنهم معصية ارتكبوها ووقد ظهر لنا تقواهم لربهم.
|
فهل ستراجع نفسك مع هذه الإجابة؟