اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
هذا الحديث ضعيف السند، فعلى الرغم من وجود علل فيه، لكني سأكتفي بواحدة، وهي وجود سهل بن زياد، وهو ضعيف.
(نقلاً عن أحد مواقعكم)
قال النجاشي في رجاله: سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفاً في الحديث غير معتمد فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب، وأخرجه من قم إلى الري، وكان يسكنها... (1).
وقال الشيخ الطوسي : سهل بن زياد الآدمي الرازي، يكنى أبا سعيد، ضعيف (2).
وقال المحقق الخوئي في معجم رجال الحديث: وقال النجاشي والشيخ في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى: واستثنى ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى في جملة ما استثناه روايته عن سهل بن زياد الآدمي، وتبعه على ذلك الصدوق وابن نوح، فلم يعتمدوا على رواية محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن زياد.
وقال ابن الغضائري : سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي: كان ضعيفاً جداً، فاسد الرواية والمذهب، وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه من قم، وأظهر البراءة منه، ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل (3).
وقال: وكيف كان فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزماً أو أنه لم تثبت وثاقته (4).
----
(1) رجال النجاشي 1/417.
(2) الفهرست للطوسي، ص 142.
(3) معجم رجال الحديث 8/339.
(4) المصدر السابق 8/340.
-انتهى-
نريد حديثاً صحيحاً فهل هو موجود؟
|
ممتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز
اليك بعض الاحاديث الاخرى
قال: حدثنا علي بن الحسين بن محمد ، قال: حدثنا هارون بن موسى التلعكبري ، قال: حدثنا عيسى بن موسى الهاشمي بسر من رأى ، قال: حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي ، عن علي (عليهم السلام) ، قال: «دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيت ام سلمة ، و قد نزلت عليه هذه الآية: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي ، هذه الآية نزلت فيك ، وفي سبطي ، والأئمة من ولدك. فقلت: يا رسول الله ، وكم الأئمة من بعدك؟ قال: أنت- يا علي- ثم ابناك: الحسن ، والحسين ، وبعد الحسين علي ابنه ، وبعد علي محمد ابنه ، وبعد محمد جعفر ابنه ، وبعد جعفر موسى ابنه ، وبعد موسى علي ابنه ، وبعد علي محمد ابنه ، وبعد محمد علي ابنه ، وبعد علي الحسن ابنه ، والحجة من ولد الحسين هكذا وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش ، فسألت الله تعالى عن ذلك ، فقال: يا محمد ، هم الأئمة بعدك ، مطهرون معصومون ، وأعداؤهم ملعونون».[1]
[1] كفاية الأثر: 155.غاية المرام : (288 ب1 ح11 و ص293 ب2 ح6)
وعنه ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثني سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن علي بن حسان الواسطي ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما عنى الله عز وجل بقوله: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)؟ قال: «نزلت في النبي ، وأمير المؤمنين ، والحسن ، والحسين ، وفاطمة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، فلما قبض الله عز وجل نبيه (صلى الله عليه وآله) كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إماما ، ثم الحسن (عليه السلام) ، ثم الحسين (عليه السلام) ، ثم وقع تأويل هذه الآية: (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ)[1]، وكان علي بن الحسين (عليه السلام) إماما ، ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء (عليهم السلام) ، فطاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله عز وجل».[2]
[1] الأنفال 8: 75.
[2] علل الشرائع: 205/ 2.
وعنه ، قال: حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنهما) ، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله ، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين الثقفي ، عن أبي الجارود ، وهشام أبي ساسان ، وأبي طارق السراج ، عن عامر بن واثلة ، قال: كنت في البيت يوم الشورى ، فسمعت عليا (عليه السلام) وهو يقول: «استخلف الناس أبا بكر وأنا- والله- أحق بالأمر ، وأولى به منه ، واستخلف أبو بكر عمر وأنا والله أحق بالأمر ، وأولى به منه ، إلا أن عمر جعلني مع خمسة أنا سادسهم ، لا يعرف لهم علي فضل ، ولو أشاء لاحتججت عليهم بما لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ، المعاهد منهم والمشرك تغيير ذلك». ثم ذكر (عليه السلام) ما احتج به على أهل الشورى ، فقال في ذلك: «نشدتكم بالله ، هل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير على رسوله (صلى الله عليه وآله): (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كساء خيبريا ، فضمني فيه ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، ثم قال: يا رب إن هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا؟». قالوا: اللهم لا.[1]
[1] الخصال: 553/ 31.
وعنه ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، و محمد بن أحمد السناني ، وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، وعلي بن عبد الله الوراق (رضي الله عنهم) ، قالوا: حدثنا أبوالعباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال: حدثنا تميم بن بهلول ، قال: حدثنا سليمان بن حكيم ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول ، قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): «لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها ، وفضلته ، ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم». قلت: يا أمير المؤمنين ، فأخبرني بهن. فذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) المناقب ، إلى أن قال (عليه السلام): « أما السبعون: فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نام ، ونومني ، وزوجتي فاطمة ، وابني الحسن والحسين ، وألقى علينا عباءة قطوانية ، فأنزل الله تبارك وتعالى فينا: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وقال جبرئيل (عليه السلام): أنا منكم ، يا محمد فكان سادسنا جبرئيل (عليه السلام)».[1]
[1] الخصال: 572/ 1.