اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أتعلم يا أبا حافظ، أنا أكره في الحوار اثنين:
1- الأحمق: فالأحمق يجب ألا يدخل حواراً، والسبب أنه أحمق.
2- المتحامق: وهذا كرهي له أكبر، فالمتحامق لا يدخل ليحاور لكن ليهرج فقط.
|
نحن في الحوار فما كان ينبغي منك هذا التصرف وإنما الدليل والحجة وأين كنت أحمق وأين تحامقي كن عدلا قلت وأقول أنا أتبع الأوصاف لا الألقاب ولم أجد في القرآن كذر على شخصيا فهو كغيره من الناس إن دخل في الأوصاف الحسنة كان أحق الناس بالمدح والثناء وإن كان لديك الآية خاصة في علي فما عليك إلى تطلعني عليها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
وأنا خلال حواري الماضي معك لم أعهدك أحمقاً، فأرجو منك ألا تتحامق.
|
فما لي من هذا من جواب إلا مرورا كراما وسلاما
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
فهل ستراجع نفسك مع هذه الإجابة؟
|
أي إجابة أبطلها بالدليل إن كنت محقا فيما تدعي.
أما لم أر منك إلا عموم النثاء من الآيات وتلك العمومات مقيدة بالوفاء وذلك موجود في القرآن قال تعالى:
.gif)
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ

آل عمران144
فالجزاء للشاكرين بالوفاء لا للمنقلبين العاصين لله ورسوله.