عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2012-03-24, 08:54 AM
قائد القادسية قائد القادسية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-04
المشاركات: 623
افتراضي

محب العتره احترم عقولنا نحن لسنا تحت منبر الحسينيه
نعم هنا الحقد الاموي على اهل بيت النبوة الذي يقابله الحقد الفارسي المجوسي للعرب والمسلمين
[QUOTE]( 1 ) -
اقتباس:
إقتداء الإمام علي (ع) برسول الله ( ص) في تركه جهاد المشركين بمكة ثلاثة عشرة سنة بعد النبوة ، وبالمدينة تسعة عشر
شهراًً ، وذلك لقله أعوانه عليهم ، وكذلك علي (ع) ترك مجاهدة أعدائه لقله أعوانه عليهم ، فلما لم تبطل نبوة رسول الله (ص) مع
تركه الجهاد ثلاثة عشر سنة وتسعة عشر شهراًً ، كذلك لم تبطل إمامة علي (ع) مع تركه الجهاد خمساًً وعشرين سنة إذ كانت
العلة المانعة لهما من الجهاد واحدة
.

انا لا اعرف لماذا الروافض يقارنون علي بالرسول من يكون علي او غيره من ابشر حتى تقارنه بالرسول الآتعرف ان الرسول لم يجاهد قريش إلآ بأمر من الله سبحانه وتعالى ( .... اذن للذين امنوا بانهم ظلموا و ان الله على نصرهم لقدير,,) والنبي الكريم
اقتباس:
[/ 2 )- الخوف على الأمة من الفتنة الداخلية وشق العصى والدولة الإسلامية حديثة مما يؤدي الى ضعفها وتفككها ، بعد أن كان الفرس والروم يتربصون بدولة الإسلام الجديدة والناشئة حديثاًًًً ، وينتظرون أي فرصة ضعف لينقضوا عليها وإنهائها.
QUOTE]
بالله عليك تتكلم مع من أية خوف على دولة الإسلام وبظرف سنيات قليله ونحن اسقطنا امبراطوريتك واسرنا جدك وبعنا جدتك تضحك على من
اقتباس:
( 3 ) - وصية النبي الأكرم (ص) له بالسلم وعدم محاربه من سينقلبون عليه إلاّّ بعد التمكن.
شوف غيرها
اقتباس:
( 5 ) - إصرار الإمام علي (ع) على أن تكون المعارضة سلمية لا تتعدى حدود الإحتجاج وقطع الأعذار ، ولو كلف ذلك أن يجر إبن أبي طالب
ويسحب من بيته سحباً للمبايعة ، أو إن يتعرض البيت الطاهر إلى التهديد بالإحراق ، ويلاحظ هنا أن الإمام علياًً (ع) عندما جاء ،
أبو سفيان ، وقال له : ( لو شئت لأملأنها عليهم خيلاً ورجالاً ) ، نهره الإمام (ع) ورفض مبادرته.
ههههههه وايضاً يحمل فاطمة على حمار ويبني خيمة الحزن بميدان التحرير وهو يهتف ويردد قريش تريد اسقاط النظام قريش تريد اسقاط النظام قريش تريد اسقاط النظام وهو يحمل لا فته مكتوب عليها ارحل ارحل هل تأثرتم بالثورات العربيه
اقتباس:
( 6 ) - قلة الناصر والمعين ، فالإمام عرف غدر الناس وتركهم له مسبقاً ، قبل وفاة النبي (ص) ، لما رفضوا كتابة النبي (ص) للكتاب وقالوا :
حسبنا كتاب الله ، ويقصدون بها لا حاجة لنا بعترتك ويكفينا القرآن الكريم فقط.
كيف قلة الناصر وقد جاءته فرصة اهل الرده يمكن ان يقوم مع الذي تترضون عنه الصحابي مالك بن نويره و تترضون عنه ايكون مالك اشجع من علي واما الخطاب الذي تندنون عيه فالحادثة يوم الخميس ووفاة الرسول يوم الأثنين الوقت كافي لكتابة الوصيه إلآ ان يكون علي طرد كما طرد غيره من في الدار حسب زعمكم
(
اقتباس:
7 ) - تفضيل المصلحة الإسلامية على المصلحة الشخصية ، فالإمام ضحى ببيته وزوجته ونفسه فقط لكي يحافظ على الثقلين ( القرآن
والإمامة ) مستمرة في الأمة ، تنفيذا لقول النبي (ص) : ( إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض
وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ).
اين هذه المصلحة في الجمل وصفين تبخرت ونسي الوصيه وكيف سالت الدماء وطارت الرقاب على اي شىء وياليت مهدي السرداب يقتدي بجده ولا يخرج الشيخين حيين طريين ويصلبهما ويقيم الحد على أمنا الصديقه
اقتباس:
( 8 ) - المحافظة على الإمامة وهي عصب إستمرار الإسلام المحمدي الصحيح حيث كان الحسن والحسين (ع) أطفال صغار غير مهيئين
لخوض المعارك ، وبموتهم ينقطع أحد الثقلين ، وهذا ما تقيد به كل الأئمة (ع) مع طواغيت عصورهم.
اكمل الدين وختم القرآن وانقطع الوحي بوفاة الرسول وماذا تفيدنا الإمامه بعده غير الكذب والدجل وهذا امامك المهدي ابلغ مثال غائب منذ 1200سنه ماذا عمل لكم اين الإمامه وهو هارب من جندي تركي
------------------------------------------------------------------------------------------------------
اقتباس:
الامام الحسن
صالح معاويه كما صالح جده اجداد معاويه بصلح الحديبيه
اولاً الإسلام يجب ما قبله ان كان جد معاوية مشركاً فأجداد أئمتكم لشرهبانوا مجوس عبدة النار انتبه لما تقول وقارن بين بنود صلح الحديبيه وبين تنازل الحسن وكيف استحل بيت مال الكوفه حتى يتنازل عن الخلافه اي لكل له ثمن وهل الرسول صلى الله عليه وسلم عن حكم المدينه لقريش
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
اقتباس:
الامام الحسين
جده المصطفى اخبره بمقتله بشط الفرات وهو امتثل لكلام جده كما امتثل اسماعيل لكلام ابيه
مسند أحمد
- مسند العشرة المبشرين بالجنة - ومن مسند علي بن أبي طالب (ر) - رقم الحديث : ( 613 )
- حدثنا : ‏ ‏محمد بن عبيد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شرحبيل بن مدرك ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن نجي ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه سار مع ‏ ‏علي ‏‏(ر) ‏ ‏وكان صاحب مطهرته فلما حاذى ‏ ‏نينوى ‏ ‏وهو منطلق إلى ‏ ‏صفين ‏، ‏فنادى ‏ ‏علي ‏ ‏(ر) ‏ ‏إصبر ‏ ‏أبا عبد الله ‏ ‏إصبر ‏ ‏أبا عبد الله ‏ ‏بشط الفرات ، قلت : وماذا قال : قال : دخلت على النبي ‏ (ص) ‏ ‏ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال : ‏ ‏بل قام من عندي ‏ ‏جبريل ‏ ‏قبل فحدثني : أن ‏ ‏الحسين ‏ ‏يقتل بشط الفرات ، قال : فقال : هل لك إلى أن أشمك من تربته ، قال : قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا‏.
ركز ركز انا قلت
الحسين يالله على الحسين هذا بحد ذاته مأساة
خروجه بعد خطابات البيعه
اهلك نفسه واهلك ولده واهله
تقول كتبكم انه خرج للإصلاح في أمة جده ولكن عندما خيرهم لم تكن فكرة الإصلاح من ضمنهن
اي كان خروجه للإصلاح وعندما إصطدم بواقع شيعته من غدر وخيانه تراجع وخيرهم بين ثلاث الأولى ان يرجع : من حيث أتى الثانيه : ان يفتح له للجهاد في أحد الثغور الثالثه ان يضع يده بيد ابن عنه يزيد .
وكتبكم تذكر انه خرج للإصلاح في أمة جده لماذا لم نراها في خياراته الثلاث هل هي كذبة ككذبة المهدي ولم تكن بحسبانه أم نسيها من هول الموقف
رد مع اقتباس