عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2012-03-25, 01:42 AM
محب العترة محب العترة غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-21
المشاركات: 415
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الحميراء مشاهدة المشاركة
اووووه لالالالالا


هل الامام علي ملعون <<والعياذ بالله

لانه تزوج ملعونه

امامة بنت ابي العاص الاموي

واذا كانت وامامة بنت زينب بنت رسول الله يعني حفيدة الرسول

فاذا كانت امامة ملعونة اذا الحسن والحسين ملاعيين >>وقطع الله لسان من يقول ذلك

لا بل في رواياتكم تقولون ان فاطمة -عليها السلام- اوصت قبل ان تموت بان يتزوج علي -عليه السلام- من امامة -رضوان الله-


انحشروا الروافض

ننتظر رد الروافض
سؤال:
ورد في زيارة الامام الحسين لعن بني أمية قاطبة، فهل يعني أن اللعنة تشمل جيلهم الى يومنا هذا، وربما أن فيهم من تشيع وليس له يد فيما حصل؟

جواب:
وبعد؛ ينبغي الالتفات إلى أن اللعن يعني معنيين، أحدهما البراءة من ذلك الملعون ومن ثم عمله، والثاني: الدعاء والطلب من الله تعالى إبعاده عن رحمته ورضاه.
ومقتضى الأول ـ وهو البراءة من الملعون ومن عمله ـ يقتضي تشخيص تلك الجهة ومعرفتها والإشارة إلى ذلك العمل المتبرأ منه، كل ذلك يعني الدافع الذي حث عليه أهل البيت "عليهم السلام" إلى التأكيد على لعن أعدائهم، وهذه قضية جديرة بالاهتمام والتمعن.
من هنا أمكننا تشخيص الجهة والأفراد الذين يشملهم اللعن ومقتضى ذلك أن يكون كل فردٍ قد سلك بسلوك أعدائهم أو رضي بفعل أولئك الذين قتلوا وغصبوا وأسسوا أساس الجور والعدوان، لذا فإن إجابة الإمام الصادق "عليه السلام" عمن سأله عن سبب قتل الإمام الحجة "عليه السلام" لذرية أعداء أهل البيت "عليهم السلام" مع أنهم لم يشتركوا مع آبائهم، فأجابه الإمام الصادق "عليه السلام": أن هؤلاء الذرية قد رضوا بفعل آبائهم، أي أنه لو قدّر لهؤلاء أن يشتركوا في قتل الأئمة "عليهم السلام" وغصب حقوقهم لبادروا إلى ذلك.
لذا فإننا نعني في اللعن لبني أمية قاطبة أي من تسبب في قتل أئمة آل البيت "عليهم السلام" ومن رضي بفعلهم، ألا تجد اليوم من يبرر فعل بني أمية ويلتزم فكرتهم في غصب حقوق آل البيت "عليهم السلام" وقتلهم؟ أي أنه لا يزال يتربص لئن يفعل ما فعل آبائه من الظلم والعدوان.
نعم إننا لا نقصد من كان على خير وهدى منهم، أمثال سعد بن عبد الملك الأموي الذي كان ملازماً للإمام الباقر "عليه السلام" فكان يسميه سعد الخير لجلالته وعلو شأنه، مع أنه أحد بني أمية، مما يعني أننا بلعننا لهؤلاء لا نقصد من كان على هدى وخير، وهذا واضح جلي.

مركز الأبحاث العقائدية
رد مع اقتباس